تبدو الدوحة وكأنها ورشة واحدة ضخمة قبل ثمانية اشهر من موعد انطلاق الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي ستستضيفها من 1 الى 15 ديسمبر المقبل الا ان المنظمين يؤكدون ان كل شيء سيكون جاهزا في الوقت المحدد لاستقبال هذا الحدث الذي رصدوا لتنظيمه 2،8 مليار دولار.
وتعيش الدوحة، وهي عاصمة دولة قطر الصغيرة الغنية بالغاز التي يقطنها 750 الف نسمة بينهم 150 الف مواطن، على وقع ورش البناء وتطوير البنى التحتية ما يسفر عن الكثير من المشاكل في حركة السير من خلال الطرقات المحولة او المغلقة، وبالتالي، زحمة السير الخانقة.
وبالفعل، بدأ سكان الدوحة يتململون من هذا الوضع لدرجة ان شائعة تسري في المنطقة، وحتى في قطر، ان الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة سوف يتم نقلها الى مدينة اخرى اذ ان قطر قد تكون عاجزة عن استضافة الحدث في الموعد المحدد لها.
وحول امكانية نقل الالعاب الى مكان آخر، قال عبدالله القحطاني مدير اللجنة التنظيمية للالعاب في لقاء مع وكالة فرانس برس انا لا ارد على الشائعات، لكن يمكنني ان اؤكد اننا سنكون جاهزين في الموعد المحدد لاستضافة الالعاب.
واضاف على كل حال، ان اللجنة الاولمبية الاسيوية التي يديرها (الكويتي) الشيخ احمد فهد الاحمد هي وحدها المخولة ان تتخذ قرارا من هذا النوع وضمن آليات قانونية محددة (..) تنص خاصة على ان يوجه المكتب التنفيذي (للجنة الاولمبية الاسيوية) اشعارا قبل ستة اشهر.
واشار الى ان آخر اجتماع للمكتب التنفيذي كان في الرابع من مارس في الكويت واننا حتى الساعة لم نتلق اي انتقاد حول الاستعدادات لاستضافة الالعاب.
