من يضيع فرصاً جدية سهلة في كرة القدم لابد أن يقبل أهدافاً.. هذا ما حدث للنادي الصفاقسي في مباراته مساء أول من أمس على استاد ملعب الطيب السهيري بصفاقسي أمام موتيما بامبي من الكونغو الديمقراطية في إطار ذهاب الدور الثاني من كأس رابطة أبطال إفريقيا.

وبرغم أنه كان منقوصاً من خمسة من ركائزه، بدأ النادي الصفاقسي المباراة بقوة وبادر إلى الهجوم وضغط على الدفاع الكنغولي.وقد أثمرت هذه الهجمات فرصاً جديّة لكن دون جدوى حيث أهدرها كل من كواسي والنفطي وخشارم.

أما الفريق الكونغولي فإنه اكتفى في بداية المباراة ببعض الهجمات المرتدة السريعة ورغم قلتها فإنها كانت خطيرة. وفي منتصف الشوط الأول طرد الحكم الجزائري محمد بنوزة المدافع الكونغولي ايبوندا الشيء الذي سهل مهمة مهاجمي الصفاقسي لكن كرة كواسي ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس الكونغولي ثم أضاع النفطي فرصة سهلة رغم تواجده في موقع مناسب للتسجيل.

في الشوط الثاني واصل الصفاقسي ضغطه فخلق فرصاً واضحة دون أن يحسمها الشيء الذي أثر على معنويات لاعبيه ففقدوا تركيزهم وصارت محاولاتهم في متناول الخصم.

وبعد أن ارتطمت كرة كواسي مرة أخرى بالعارضة من ضربة رأسية قاد الفريق الكونغولي هجمة مرتدة سريعة عن طريق كاكيمي الذي تمت عرقلته فكانت ركلة الجزاء حوّلها زميله موكاندي إلى هدف السبق في الدقيقة 72.

وقد تأثر لاعبو الصفاقسي كثيراً وذلك من خلال تسرعهم وعدم تركيزهم وتشنج أعصابهم حيث أضاعوا فرصاً سهلة ولم ينجح إلا كواسي في معادلة النتيجة من ضربة رأسية إثر ركنية نفذها النفطي في الدقيقة 80.

بداية موفقة

وعكس النادي الصفاقسي كانت بداية الترجي الرياضي في كأس الاتحاد الإفريقي موفقة حيث فاز على مضيفه مجمع السكر السنغالي بهدف دون مقابل سجله أيمن اللطيفي في الدقيقة 47.

وحسب تقارير إعلامية أن الترجي الرياضي كان أفضل من خصمه وكان بإمكانه الفوز بنتيجة أكبر لو لم يهدر كل من سانطوس والمالكي وزعيم فرصاً جدية سهلة.

تونس ـــ صالح قادري