لم يظهر الكابتن لطفي رحيم مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الحصن حزيناً مكتئباً كما ظهر أول من أمس في مؤتمره الصحافي عقب مباراة فريقه التي تعادل فيها أمام الإمارات 2/2 وخرج منها بنقطة في حين أنه كان يظهر في جميع مؤتمراته الصحافية التي يعقدها عقب مباريات فريقه التي تجرى على ملعبه بأسارير منفرجة أو قل عادية برغم أنه خسر فيها كلها.
يقول المدرب التونسي في تفسير ذلك بأنه حزين لأنه كان قريباً من الفوز، وأضاف بأن طرد مدافعه المغربي اسماعيل وجغوا كان سبباً وراء النتيجة التي قال بأنه غير راض عنها.
وعند التعليق على ما قال بأن الطرد حدث قبل دقيقتين من نهاية المباراة، قال لطفي إن نتائج المباريات يمكن أن تتغير في جزء من التأثير. وطرق نقطة أخرى قائلاً إن ضغط الدوري كان سبباً آخر في فقدان فريقه لنقطتين حيث أن فريقه لم يخلد عقب مباراة العين إلا لأربعة أيام من الراحة عاد بعدها للعب أمام الإمارات الأمر الذي استهلك طاقة لاعبيه.
وقال مدرب دبا الحصن إنه راهن على اداء لاعبيه ولكنه ليس براضٍ عن النتيجة، وأنه لم يكن ينتظر من لاعبيه أداءً غير الذي قدموه. وأضاف بأنه يجب الأخذ بعين الاعتبار ان فريق الإمارات ليس فريقاً سهلاً أو عادياً فهو بغض النظر عن كونه ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلا أنه فريق لا يقل في مقوماته عن كثير من الفرق الناضجة المتواجدة بالمسابقة.
وعن وضعية فريقه كأحد الفرق التي يتنازعها شبح الهبوط، وفي ضوء النقطة التي خرج بها من الإمارات، قال المدرب التونسي ان الوضع مازال كما كان عليه قبل مباراة الإمارات في إشارة منه إلى أن الأمل مازال قائماً للمنافسة في البقاء تحت الاضواء وان تعويض النقاط التي ضاعت سيكون بالإمكان تعويضها.
وعلى ذكر التعويض قال لطفي بأن قلب دفاع فريقه المغربي اسماعيل وجغوا الذي طرده الحكم نهاية مباراته أمام الامارات حيث سيغيب عن مباراة فريقه المقبلة أمام النصر، بأنه كمدرب لا يعتمد على لاعب واحد وان امكانية سد هذا العجز ممكن.