من المؤكد أن الفوز الذي حققه الشباب على بني ياس بأربعة أهداف مقابل هدفين أول من أمس في دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم قد أصاب بذلك الفوز عصفورين بحجر واحد، أولهما رد الاعتبار والثأر من هزيمته في الدور الأول بثلاثية نظيفة سجلها المحترف السماوي دودزي وثانيها انه واصل سيره بثقة وثبات للوصول للقمة ليصبح شريكاً أساسياً في المنافسة على الصدارة.
أما بالنسبة لخسارة بني ياس فبذلك يزداد وضعه حرجاً وإن كان الحظ لعب معه بتعادل الإمارات مع دبا الحصن ليستمر في المركز العاشر لتكون بذلك مباراته مع الإمارات في الأسبوع التاسع عشر يوم الخميس 20 أبريل المقبل بطولة في حد ذاتها للفريقين.
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي أقيمت في طقس غير صحي وخطير على صدور اللاعبين فإن نتيجتها لا تشير إلى مجرياتها حيث كان بني ياس الأفضل في معظم فتراتها وكان الأخطر ولكنه لارتكاب مدافعيه أخطاء فادحة إلى جانب سوء حالة التحكيم وتغاضي الحكم عن احتساب ركلة جزاء صحيحة في الشوط الأول وعدم يقظة مساعده الأول استغل ذلك الشباب
ونجح في تسجيل أهدافه الثلاثة في الثلث الثاني من الشوط الأول وسط ذهول الجمهور والجهاز الفني للسماوي. وإن كان هذا لا يمنع الإشادة بلاعبي الشباب من خلال نجاحهم في استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف وهذا هو حال كرة القدم، لينتهي الشوط الأول بثلاثية نظيفة للجوارح.
وفي الشوط الثاني لم يكن هناك أمام السماوي ما يخسره وفي المقابل اطمأن الجوارح إلى نتيجة المباراة وبناء على ذلك أجرى مدرب بني ياس تبديله في بداية الشوط لتقوية خط وسطه وهجومه، وفي المقابل لجأ مدرب الشباب إلى تغيير أسلوب لعبه بالاعتماد على دفاع المنطقة والتركيز على الهجمات المرتدة عن طريق رأس الحربة سالم سعد ومهرداد أولادي،
ومن إحدى تلك الهجمات ينجح القناص سالم سعد في تسجيل الهدف الرابع بمجهود فردي أثبت فيه نجوميته ومهاراته الفردية العالية ليبث ذلك الهدف في صفوف الشباب حالة من الثقة الزائدة والارتخاء يستغلها السماوي ويسجل هدفين
ولكن بعد فوات الأوان، لتنتهي المباراة بأربعة أهداف مقابل هدفين لصالح الشباب، ليصعد بذلك الجوارح إلى المركز الثالث برصيد 29 نقطة بفارق الأهداف عن الجزيرة ويستمر بني ياس في مركزه العاشر برصيد 12 نقطة بفارق الأهداف عن الإمارات.
مؤنس برهان
