بحضور الشيخ سعود بن كايد القاسمي أقام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة أمسية قصصية شعرية أحياها الزميل الأديب القاص نواف يونس والشاعرة انتصار بحري وقدمها الناقد هيثم يحيى الخواجة.
وقد قرأ القاص نواف يونس مجموعة من القصص القصيرة جداً معتبراً ان هذه القصص غدت الأصلح في الأمسيات لسرعتها وتقبل الجمهور لقصرها، وتميزت قصص يونس بالدلالة العميقة والرموز الهادفة، والرؤية الثاقبة للحياة والواقع.. ومن هذه القصص قصة «الجمال».
يعمل في محطة للوقود ليلاً.. وفي النهار يتعلم القراءة والكتابة، يحلم دائما بامرأة يحس معها بالدفء.. يتفجر من جسدها سحر الأنوثة المكبوتة، ويسمع من بشرتها صهيل الجياد الجامحة، ويرى في عينيها حقيقة حواء الأنثى التي يرغبها.. ورغم دمامة وجهه.. أباح لنفسه الحق في ان يحبها، لكنه يشعر بضالته ويرتعد خوفاً كلما أتته في الحلم!
وقرأت الشاعرة انتصار بحري مجموعة قصائد منها الطويلة ومنها القصيرة ومما قالت من قصيدة «كلام على الطرقات»
سأسأل عنك/ إذا غبت عني عيون الصبايا/ وزهر الربيع/ وأطرق صامدة/ مثل طفل يكسر أحلامه/ إذ يضيع/ لأنك أنت الوحيد الأكيد/ بهذا الخراب، وهذي البلاد.
وتجدر الاشارة إلى ان القاص نواف يونس أصدر (حلم تحت خط الصفر) ومسرحيتين: (الرحيل) و(ملك ليوم واحد) وكتاباً نقدياً بعنوان (رماد الأصابع) ونال جوائز عدة وشارك في ملتقيات وندوات كثيرة في الوطن العربي.
وأن الشاعرة انتصار بحري لها ثلاث مسرحيات تعبيرية (عروس النيل) و(عندما تنطق الحجارة) و(طريق العنبر) وأصدرت مجموعتين شعريتين (وسافر نصف الكلام) و(حروف وأحجار كريمة) ولها مجموعة شعرية تحت الطبع.
رأس الخيمة ـ «البيان»: