في الوقت المحتسب بدل الضائع من زمن مباراة الأهلي مع النصر أهدى فيصل خليل «النصر» لفريقه حينما سجل هدفاً من خطأ دفاعي ليهدي فريقه أغلى 3 نقاط بعد فوزه بهدفين مقابل هدف واحد ليشعل صراع المنافسة على الصدارة لتساويه مع الوحدة برصيد 34 نقطة وإن كانت الصدارة لا تزال للعنابي بفارق الأهداف. فيما واصل الشباب عروضه الجيدة وهزم بني ياس بملعبه بأربعة أهداف مقابل هدفين ليرتفع رصيده إلى 29 نقطة يحتل بها المركز الثالث فيما فرط دبا الحصن في الفوز بملعبه وتعادل مع الإمارات بهدفين لكل منهما ويخرجا حبايب.
وقد جاءت مباراة الأهلي مع النصر مثيرة وقوية غلب الحذر على مجرياتها وتسيد الأهلي معظم فترات الشوط الأول ونجح في تسجيل هدف مبكر عندما مرر فيصل خليل كرة إلى فرهاد تقدم بها وخدع الدفاع وسدد داخل المرمى في الدقيقة 17 ويرد درويش أحمد بتسديدة من ضربة حرة ينقذها علي سعيد ويعود فرهاد «المزعج» ويسدد كرة قوية ينقذها محمد علي غلوم على مرتين ويحدث فاصل من الألعاب الخشنة يتفاعل معها المدرب شايفر «الموقوف» من مقصورة الإعلام والجماهير وينال ثلاثي النصر درويش أحمد وفيصل الإدريسي ويوسف موسى البطاقة الصفراء ويسدد سالم خميس كرة قوية وأخرى من حسن علي ويختتم يوسف موسى بتسديدة يحولها علي سعيد إلى ركنية، وقد نجح دفاع الأهلي في الحد من خطورة فالدير وعدنان محمد ولذلك بدا أداء النصر بلا خطورة.
ورغم تحسن الأداء النصراوي مع بداية الشوط الثاني إلا أن سالم خميس أهدى كرة إلى جاسم أكبر المتقدم يسدد قوية يخرجها غلوم إلى ركنية وفي لعبة خشنة متعمدة بين خالد سبيل لاعب النصر ومحترف الأهلي بارودي يقوم الحكم خالد الدوخي بإشهار البطاقة الحمراء في وجهيهما ليلعب الفريقان بعشرة لاعبين لمدة 32 دقيقة.. وفي الدقيقة 63 تسنح ضربة حرة مباشرة للنصر من مسافة بعيدة سددها محمد خميس صاروخ أرض أرض داخل مرمى علي سعيد محرزاً هدف التعادل لفريقه.
وفي الدقيقة 88 يهدر فالدير فرصة العمر لفريقه وقبل ان تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة يخطف فيصل خليل هدف الفوز لفريقه مستغلاً خطأ دفاعياً قاتلاً ليضع فريقه على قمة دوري اتصالات مع الوحدة.. وفي الثانية الأخيرة يهدد حكم المباراة خالد الدوخي بإلغاء المباراة بعد أن قامت الجماهير بإلقاء زجاجات المياه على الحكم المساعد حسن عيسى.
