جاء رد فعل اللجنة الأولمبية غاضباً إزاء التصريحات التي أدلى بها حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة قبل أيام وانتقد فيها تراخي اللجنة عن أداء دورها الرقابي على الاتحادات وتخفيف قبضة المحاسبة والمتابعة. وتزامنت هذه التصريحات مع نجاح إداري جديد غير مسبوق حققته اللجنة الأولمبية المصرية خلال انتخابات الاتحاد العربي للألعاب الرياضية في جدة بحصول اللواء منير ثابت رئيسها على منصب نائب رئيس الاتحاد العربي لأول مرة، بل وقيامه بتقديم مبادرة وفاء بتنازله عن مسمى النائب الأول إلى الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة بوصفه رمزاً من رموز الرياضة العربية.
كما عادت اللجنة الأولمبية بمجموعة من المناصب تعكس مكانة الرياضة المصرية ومن بينها حصول البطلة السابقة رانيا علواني على عضوية لجنة المرأة ولجنة العلاقات الخارجية، واختيار خالد زين لعضوية توفيق أوضاع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية التي شكلها الأمير سلطان بن فهد برئاسة الشيخ عيسى بن راشد وعضوية عبيد العنزي (الكويت) وتجتمع يوم 7 أبريل في تونس، وتضمنت الترشيحات المصرية عدداً من رؤساء الاتحادات للدخول في عضوية اللجان الفرعية وسوف يعلن عن تشكيلاتها خلال أيام. وسط هذه الأجواء الإيجابية تلقت اللجنة صدمة الموقف الجديد من المجلس القومي للرياضة وبلغ ذروته في تشديد الضغط لمحاسبة الاتحادات بعد تفشي السلبيات والإخفاقات.
ورداً على هذه الاتهامات أوضح منير ثابت مسألة قانونية لا يجوز التغافل عنها، فقانون الهيئات الرياضية رقم 77 في مادته 69 هي الوحيدة التي تمنح اللجنة الأولمبية قليلاً من السلطات النافذة وتنص على أن الصلاحية الوحيدة للجنة تنحصر في منع الاتحاد من السفر أو المشاركة في بطولة أو معسكر، إذا لم يلتزم بالقرارات والمعايير.
وأشار ثابت إلى أن مشكلة اللجنة الأولمبية في مصر تتكرر في معظم الدول العربية وتتمثل في تقليص حريتها في التعامل مع الاتحادات والاكتفاء بدور صارف الأموال أحياناً، وفي بعض الحالات تتدخل الدولة لإجبار اللجنة على التنازل من أجل أحد الاتحادات.
وشدد رئيس اللجنة الأولمبية المصرية إلى أهمية تطبيق معايير المشاركة وتعهد الاتحادات بالحصول على مراكز معينة أو تحقيق نتائج محددة، ولكن نفاجأ بمخالفات كما حدث مع المصارعة واتحادات أخرى، وكل ما نملكه إيقاف الدعم المالي حتى نصلح هذه المخالفات.
وقال: التهديد بالتدخل في عمل اللجنة الأولمبية غير صحيح ونحن نرفضه بقوة، فاللجنة مستقلة وتتبع الميثاق الأولمبي الذي يؤكد على استقلاليتها وعدم جواز التدخل في أعمالها، ونحن نعمل في حدود أجواء الرياضة المصرية.
مشاركات سكندرية في إفريقيا
يلتقي فريق حرس الحدود اليوم بملعبه في الاسكندرية مع فريق كالوم بطل غينيا في لقاء الذهاب بالدور التمهيدي الثاني في بطولة كأس الاتحاد الإفريقي وكان الحرس قد تخطى فريق الأخضر الليبي في الجولة الماضية. وتأخر وصول فريق كالوم حتى ظهر أمس وتأخر لأسباب تتعلق برحلته الجوية وربما يلحق بأداء التدريب في ملعب الحدود، ويسعى حلمي طولان مدرب الحدود لتحقيق نتيجة إيجابية تسهل لقاء الإياب الذي يقام في كوناكري 2 أبريل.
وفي ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة سافر فريق الاتحاد السكندري إلى كيجالي عاصمة رواندا لبدء رحلته في نفس البطولة واللعب يوم غدٍ ـ مع ريون سبور بطل بلاده، ويعود الاتحاد إلى الساحة الإفريقية بعد غياب 30 عاماً، فقد شارك لأول مرة عام 1974 في بطولة أبطال الكؤوس بوصفه حامل لقب بطل كأس مصر وفاز على النجم الأحمر الاثيوبي، ثم خرج بعد حوادث شغب في مباراة فريق الرعد بطل الكاميرون وانسحب ولم يكمل اللعب، وفي عام 1976 فاز على مولودية وهران ثم ستاد سبور بطل زامبيا وفي الدور قبل النهائي خسر من ياوندي دوالا بطل الكاميرون.
ورغم المصاعب المالية التي يعيشها نادي الاتحاد وكادت تحول دون سفره إلا أن رجال الأعمال من محبي النادي شاركوا في تمويل نفقات الرحلة ولهذا تم تقليص البعثة إلى 25 فرداً فقط.
