تشهد القاهرة حالياً تحركات واتصالات عالية المستوى من جانب مصر وسوريا ولبنان بهدف الفوز باستضافة دورة الألعاب العربية حيث يتقرر الأمر في اجتماع وزراء الشباب العرب يوم الأربعاء المقبل ويسبقه المكتب التنفيذي للوزراء يوم الاثنين.

وتتحرك مصر بهدوء عن طريق الاتصالات التي قام بها وفد اللجنة الأولمبية في جدة خلال مشاركته في اجتماع الاتحاد العربي للألعاب، وتلعب وزارات الخارجية في الدول الثلاث دوراً أساسياً لاستقطاب التأييد من خلال الحقائب الدبلوماسية واتصالات السفراء. وعلم «البيان الرياضي» في القاهرة أن تحديد الدولة المنظمة للدورة العربية لن يكون المحور الوحيد في الاجتماعات التي تبدأ غداً باللجنة الرياضية، بل هناك ما هو أكثر أهمية ويتعلق بالجهة التي تقود دورة الألعاب الرياضية ويملك حق الإشراف والإنفاق المالي وأيضاً حقوق التسويق المالي.

فقد ظهر خلال اجتماع جده اتجاه قوي يطالب بتولي الاتحاد العربي للألعاب الرياضية سلطة الإشراف والإنفاق والتسويق إضافة إلى دوره الفني المتفق عليه، ويقف ضد هذا الرأي، اتجاه آخر باسناد هذه السلطة لمجلس وزراء الشباب العرب باعتباره قمة الهرم الرياضي العربي، ويرى أصحاب هذا التوجه أن الدورة التي ظهرت في الستينات من القرن الماضي كانت تم إشراف وزراء الشباب العرب وجامعة الدول العربية، تم تغير الحال مع الخامسة عام 85 عندما تولى الاتحاد العربي للألعاب هذه القيادة في عهد الأمير فيصل بن فهد ـ رحمه الله ـ ولكن عام 2002 استبعاد مجلس وزراء الشباب العرب سيطرتهم على الدورة وأقيمت دورة الجزائر عام 2005 بإشرافه وشهدت ارتباكاً بلغ حد أن الدولة البطل لم يعلن عنها رسمياً حتى الآن! وطلب الاتحاد العربي للألعاب استرداد حقه في الإشراف وحصوله على 50% من عوائد تسويق الدورة بناء على النظام الأساسي السابق.

وفي إطار هذا الهدف أعلن في الجامعة العربية أن وفداً سعودياً رفيعاً سوف يشارك في الاجتماعات برئاسة الأمير سلطان فهد بن عبدالعزيز وبحضور النائب التنفيذي الأمير نواف بن فيصل بن فهد ويضم الدكتور صالح بن ناصر ومنصور الخضيري وعثمان السعد.

القاهرة ـ علاء إسماعيل: