أكد فاروق عبد الرحمن نجم الوصل والمنتخب الوطني السابق والمدير الحالي للفريق الأول الأصفر أن اتحاد الكرة له مطلق الصلاحيات وصاحب القرار الأول في اختيار المدير الفني للمنتخب الوطني الأول باعتبار انه الجهة الإدارية المسؤولة رسميا أمام الشارع الكروي بوجه عام والأندية بشكل خاص في هذا الأمر لأنه الادرى بشؤون اللعبة ومتطلبات المرحلة الحالية وليس من الصواب التدخل في عمل الاتحاد وفرض بعض الأسماء التي يرشحها البعض بهدف الكسب المادي من وراء إتمام بعض الصفقات ثم تدفع الكرة الإماراتية بالنهاية ضريبة الاختيار الخاطئ غاليا كما حدث في الفترة الماضية التي شهدت إسناد المهمة لخمسة أو ستة مدربين ما بين مواطنين وأجانب في اقل من عامين ولم نجن سوى التراجع للخلف وخسائر مادية كبيرة ولم نشعر بانجاز ملموس في بطولة دولية رسمية على مختلف الأصعدة و هنا اتساءل ما فائدة تشكيل هيكل إداري للاتحاد طالما أن هناك جهات تدخل في عمل المجلس من خارج الاتحاد؟.
وأضاف فاروق عبد الرحمن: اعتقد أن الاتحاد به لجنة فنية للمنتخبات الوطنية تقوم بهذا الدور ومهمتها التفاوض مع المدرب الأجنبي المناسب وإذا كانت لم توفق مع الفرنسي برونو ميتسو الذي اخل بالوعد ولا يستحق هذه الضجة فهذا ليس نهاية العالم لان هناك مدربين آخرين على درجة عالية من الكفاءة سواء ممن يعملون بالخليج أو لم يسبق لهم العمل بالدولة أو في المنطقتين القارية والعربية وارى من وجهة نظري الشخصية أن مدرب الأهلي الألماني وينفريد شايفر هو المدير الفني المناسب للمنتخب الوطني بالمرحلة المقبلة لان بصماته كمدرب واضحة على الفريق الأحمر وله سجل تدريبي جيد يشهد له بالكفاءة أبرز ما فيه قيادة منتخب الكاميرون للفوز بكاس أفريقيا والتأهل لنهائيات كأس العالم .
وعاد فاروق عبد الرحمن وتساءل عن طبيعة عمل المدرب الفرنسي الحالي للمنتخب والذي قطع خطوتين موفقتين في مشوار التأهل لنهائيات كأس آسيا 2007 وقال هل يعتبره اتحاد الكرة مديراً فنياً أم مدرباً مؤقتاً أم مدرباً مساعداً أم ماذا ؟ أفيدونا أفادكم الله لان الوقت يمضي بنا سريعا وكاس الخليج الثامنة عشرة التي نستضيفها على الأبواب ومصير المدرب العام للمنتخب لم يتحدد بعد والرأي العام في الدولة يطالب بإحراز الكأس للمرة الأولى.