خالد إسماعيل أحد أشهر فرسان منتخبنا الوطني الذي صعد لنهائيات كأس العالم في ايطاليا عام 1990. يرى ان الحالة المستعصية في مسألة اختيار المدرب القادر على قيادة الأبيض في تصفيات أمم آسيا الحالية ودورة كأس الخليج الثامنة عشرة أمر محير.. فاتحاد الكرة يقدم أفكاراً غير مقنعة جعلتنا نقول له وبالفم المليان كفاك تخبطاً فالمنتخبات تتقدم خطوات من حولنا ونحن نتراجع العشرات منها، ولا يوجد هناك خطة مستقبلية واضحة، فكيف لنا ان نحقق الحصاد المثمر في النهاية.
ويضيف، أعتقد ان الاتحاد غير قادر على خطب ود المدربين فمثلما ذهب المدرب الهولندي ادفوكات إلى كوريا دون أن يلزمه عقداً أو بنوداً صارمة واكتفينا بالقول ان الاتفاق (جنتلمان) ها هو الفرنسي ميتسو يذهب أيضاً.
ويقول الكابتن خالد إسماعيل إذا لم يكن الاتحاد قادراً على اختيار المدرب ما لم تأتيه توجهات عليا فعلية السلام وإذا كان الأمر في يده فقد أخطأ، ويجب الاعتراف بذلك، لأننا سندخل بعد شهور قليلة منافسات كأس الخليج الثامنة عشرة مما يعني وجود مدرب كفؤ على رأس الجهاز الفني، الأمر الذي يمنحنا الثقة المطلوبة ويجعلنا نرتب أوراقنا جيداً قبل خوض البطولة لأننا لا نريدها مشاركة مثلما كانت في السنوات الماضية ونرجوها بطولة كبيرة نحقق خلالها الفوز.
ويؤكد لاعبنا المونديالي خالد اسماعيل ان انسب قرار يتخذه اتحاد الكرة الآن منح الثقة للمدرب المواطن لأنه أفضل من الا جنبي الذي شبعنا منه كثيراً، وأرشح هنا المدرب الرائع جمعة ربيع الذي نجح كغيره ممن قادوا الأبيض ويكفي تجربته اليابانية في كأس (كيرين).
وحول آلية التعاقد مع المدرب يقول خالد اسماعيل ان النادي يستطيع ان يحسم هذا الموضوع في أسرع وقت فكيف يكون الاتحاد مستغرباً في الوقت نفسه هذا التأخير في اختيار اسم المدرب مشيراً إلى أن حال الاتحاد لا يسر إطلاقاً.. فموضوع المدرب ليس هو حديث الساحة فهناك توقفات الدوري من حين لآخر دون تخطيط مسبق الأمر الذي كان محل ملاحظة الجميع.
وليد الجابري