في الوقت الذي قرر تود ماك جريجور العمل على خطة التحليق سكاي وورد مع طيران الإمارات كان مهتما جدا بالتفوق في كافة المجالات الممكنة ومنها الترويج عبرالشراعية الحديثة في دبي لترتبط مع أفضل المتسابقين الدوليين في العالم.
ولكنه وفي الاسبوع الحالي كان ماك روجر الى جانب 30 ضيفا من رجال الإعلام يغوصون في عالم الماتش رايس حوالي كاسر الأمواج الجديد في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي إستضاف الفريق النيوزيلندي الذي يحظى برعاية كبيرة من طيران الإمارات للمشاركة بقوة في كأس أميركا الحدث الأكبر على صعيد الشراعية الحديثة في العالم. وكان ماك روجر قد دخل للتسابق مع طاقم مكون من خمسة أشخاص تابعين لفريق الإمارات نيوزيلاند المتواجد لحملة تدريبية وإعلانية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
ومن بين الأشخاص الذين كانوا على متن الزورق الذي سابق عليه ماك جريجور كان لورتيز الذي يقوم بدور الملاح في حين قام بالاعمال التكتيكية ماك لين الذي تكفل بإعطاء الزورق سرعة اكبر من الزورقين الأخرين اللذين يتدرب عليهما باقي الفريق النيوزيلندي وكان على متن أحدهما مدير الفريق جرانت دالتون .
وعمل جريجور في الزورق تحت اوامر لورتيز وقال: إنه من السهل النظر الى التسابق في اشراعية الحديثة ولكن الأمر يختلف كليا عندما تكون في زورق مع متسابقين محترفين وقد خسرنا في السباق الاول ولكن كورتيز تمكن بفضل خبرته الكبيرة من العودة قويا في السباق الثاني وتمكنا من الفوز فيه وايضا حققنا الفوز في السباق الثالث، وكان الأمر رائعا فعلا.
وسيكون الزورق الشراعي المشارك باسم الإمارات مع فريق نيوزيلاندا في كأس اميركا للشراعية الحديثة بطول 5,32 مترا أو ما يعادل 107 اقدام ويكون عليه المتسابق الخبير ماتيو ماسون الذي يملك الخبرة الطويلة في كأس أميركا كونه يشارك فيها للمرة السادسة وقد تواجد ايضا في دبي مع الفريق في الأيام الماضية للتدريب والترويج للفريق في الوقت نفسه.