* رياضة الإمارات ليست كرة قدم فقط، فهي على الرغم من شعبيتها الجارفة إلا أنها وجدت من ينافسها جماهيرياً، وهي سباقات الخيل التي سحبت المئات من رصيدها وظلت تستقطب أسبوعياً بمضاميرها الراقية الآلاف من عشاق هذه الرياضة العربية الأصيلة التي تخلو أجواؤها الصحية النظيفة والأسرية تماماً من أي لغو ومشكلات وعصبية مثل تلك التي نلاحظها في الاستادات والملاعب الكروية!
* واليوم، ومع بلوغ موسم مضمار جبل علي ختامه فمن المتوقع حضور حشود جماهيرية تفوق الخمسة والعشرين ألفاً للمشاركة بإيجابية في التنبؤ بالخيول الفائزة بالمراكز الأولى للأشواط الستة التي ستنطلق بغية نيل الجوائز المالية القيّمة المرصودة والحصول على الهدايا العينية المجانية.
* لهذا المضمار لون وطعم ونكهة خاصة، وله علاقة وثيقة مع جماهيره منذ بداية نشاطه، أرسى قواعده سمو الشيخ احمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي والذي استن له تقاليد راسخة جعلت هذه العلاقة أسرية أكثر منها تشجيعية.
* ولهذا سُمي بالمضمار العائلي حيث ان كل العائلات تحرص على الحضور بكامل افرادها وبخاصة الأطفال الذين يجدون مع أمهاتهم وآبائهم كل الترحيب والراحة والاستجمام والتسهيلات لقضاء يوم جميل بداخله.
* سيكون اليوم وهو الختامي مشهوداً لأنه يوم سباق الوصل الذي ترعاه مزرعة واسطبلات «ديرنزتاون» المملوكة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة الذي حرص على تواجدها في قلب الحدث دعماً للشوط الثالث الذي يحمل اسم بطولة جبل علي للسرعة وتبلغ جوائزه المالية 350 ألف درهم.
* وبهذه المناسبة لقد ظل سموه يساهم في انجاح سباقات المضمار الأصفر بصورة ملفتة سواء من خلال دعمه القوي المستمر ورعاية مزرعتيه العالميتين شادويل (بريطانيا) وشادويل فارم (اميركا) او عبر التواجد المكثف لمدير مكتبه ميرزا الصايغ في كل سباقات الموسم وعطائه وتوصيله رسالة الشراكة الاستراتيجية من خلال خطابه الإعلامي الموزون في المؤتمرات الصحافية، فكان ما كان من نجاحات مذهلة.
كلمات لها إيقاع
* لقد كانت لفتة من إدارة المضمار قيامها بتكريم ميرزا لجهوده وتعاونه بلا حدود فللرجل مكانته، وبصماته الخارجية أيضاً.. ويكفيه النجاح السنوي لسباق نيوبري ومن قبله فرانكفورت لإعلاء شأن الإمارات في هذا المجال.
kamaltaha@albayan.ae