تشهد ملاعبنا الكروية لوحة جماهيرية جميلة ومعبرة وجيدة لم نألفها من قبل من خلال وجود إقبال كبير بدأ يلقي بظلاله على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر فزاد من حماسهم وعطائهم ولما لا؟، واللوحة الجماهيرية تأتي معبرة من خلال تواجد فعال وبأشكال متعددة وكأن ملاعبنا تحولت من المحلية إلى العالمية كالتي نراها في المونديال ونهائيات البطولات الكبرى حينما نتابع جماهير نجوم السامبا أو عشاق الأرجنتين بتقاليعهم المجنونة والمثيرة أحياناً.
جماهيرنا عادت بأشكال جديدة فمنهم من وضع لوحة معبرة للجلوس بالمدرجات من خلال زي فريقه المميز أو من خلال رسم أعلام أنديتهم على الوجوه أو ارتداء قبعات تشير الى انتمائهم لفرقهم أو من خلال حمل دميات ترتدي ملابس فرقهم.
ولم تتوقف اللوحة الجماهيرية عند ذلك فشاهدنا أشخاصاً يرتدون ملابس وأشكال غريبة وتزينت الملاعب بأعلام وبالونات في مناظر معبرة ومنهم من يصطحب ابناءه وينمي فيهم روح الولاء لفريقه وهناك من يستخدم الدفوف او يحمل أعلاماً من التي تدخل موسوعة الأرقام القياسية ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل حضرت جماهير الجاليات لتشجيع الفرق التي يلعب بها ابناؤها كمحترفين رافعين أعلام بلادهم كفخر وإعزاز بوجود ممثل لهم بدورينا.. انه حماس جديد بالمدرجات سوف ينعكس بالتأكيد على حماس اللاعبين بالمستطيل الأخضر لنشهد نقلة جديدة في مستوانا الكروي.
العوضي النمر


