(كلينزمان رايح.. كلينزمان جاي).. قد تكون رحلات كلينزمان المكوكية من الولايات المتحدة (حيث يقيم) إلى ألمانيا (حيث يقود منتخب بلاده) الشغل الشاغل لكل متابعي الكرة الألمانية وخصوصا أولئك الذين يلومون كلينزمان على اخفاقاته التي تكررت سواء أمام مستويات كمستوى سلوفاكيا أو أخيراً أمام ايطاليا برباعية كادت أن تكون نظيفة.

كلينزمان الذي رضخ أخيراً لكل هذه الضغوط (ضغوط الانتقال) بات اليوم أكثر تفاؤلاً بالمستقبل حيث يتوقع الاستمرار مع المنتخب الألماني بعد بطولة كأس العالم لكن كما يقول دريد لحام (إذا ما صار شي) خلال هذه البطولة منتصف العام الجاري.

ولعل أكثر ما يشد في المنتخب الألماني خلال هذه الدورة سيكون كلينزمان نفسه، كلينزمان الذي صال وجال خلال الثمانينات والتسعينات ومنحته ألمانيا لقب (النجم) بات عليه اليوم أكثر من أي وقت مضى اثبات نفسه انه نجم وان لم يشارك على المستطيل الأخضر.

الظروف التي استلم فيها كلينزمان ادارة المنتخب الألماني لم تكن سهلة فقد كان خارجا للتو من معمعة أمم أوروبا 2004 في البرتغال دون أن يشارك في المراحل الحاسمة منها ولم يكن أمامه سوى البدء بالتغير فلم يبق من تشكيلة ألمانيا الأساسية المشاركة في كأس العالم 2002 في كوريا و اليابان المكونة من احد عشر لاعباً سوى ثلاثة وأمام هذا التغيير (المريع) لجميع معجبي المنتخب الألماني كان الأخير مع مشاركة غير مسبوقة في أول اختبار حقيقي لكلينزمان (وجماعته) في كأس القارات 2005 ليكتشف كلينزمان انه أمام واحد من أسوأ خطوط الدفاع التي عرفتها الكرة الألمانية (11 هدفاً تلقاها المنتخب الألماني في 5 مباريات) وقد خذله خط الدفاع هذا في جميع المباريات إلا مباراة تونس في الوقت الذي اثبت خط وسطه قدرة على (التدارك) كان لا بد من الإشادة بها وجلها من لاعبي (بايرن ميونيخ) الألماني لكن يبقى القول إن الألمان سيلعبون على أرضهم وبين جماهيرهم وهو ما يعطيهم أفضلية في المونديال المقبل دون شك.