تدخل ألمانيا بقيادة نجمها السابق يورغن كلينزمان إلى المباراة النهائية إن لم نقل كأس العالم مع انطلاق صافرة الحكم يوم التاسع من يونيو المقبل وكلها رغبة في استعادة سمعتها وإيقاف «البعبع» البرازيلي خصوصا وأنها تلعب على أرضها وبين جماهيرها. المنتخب الألماني الذي حقق اللقب ثلاث مرات وانتزعا مركز الوصيف في البطولة الماضية تراجع كثيرا من المركز الخامس عالميا بعد انتهاء المونديال السابق إلى المركز التاسع عشر مع صدور تصنيف الفيفا الشهري في فبراير 2006 الماضي ولم تشفع سمعته من الخسارة امام منتخبات ضعيفة نسبيا كسلوفاكيا، لا بل زادت الطين بلة الخسارة الاخيرة أمام ايطاليا 1/4 في الوقت الذي أبى فيه كلينزمان أن يستقر على حال بالانتقال إلى ألمانيا ليشرف عن قرب على منتخبه رغم انه وعد بأنه سيمضي وقت اكبر مع «المانشافت» حتى نهاية المشاركة الألمانية في المونديال المقبل.

وببساطة فإن مفتاح حملة ألمانيا في المونديال المقبل سيكون مبدئيا المباراة أمام كوستاريكا في التاسع من يونيو المقبل وهي العقبة العادية أمام أي بلد مضيف في مختلف المنافسات العالمية.

زيد بنيامين