* بانت «الحقيقة» بأن عودة فيصل خليل إلى ناديه ومشاركته مع الفريق الأهلاوي بدءاً من الجولة الماضية أمام فريق الإمارات دورياً لم تتم بعد ترضية مع نادي شاتوروا وتسوية كل الأمور المتعلقة باحترافه سواء عن طريق دفع تعويض مادي له أو شرائه مجدداً أو عدم ممانعة بالرجوع إليه طالما أن «الفيفا» لم يصدر بطاقة تسجيله الدولية.

ـ فها هو الاتحاد الفرنسي يخاطب اتحادنا رسمياً مستفسراً عن سبب عدم التحاق فيصل بناديه بعد انتهاء مهمته مع المنتخب وانه بصدد رفع الأمر إلى «الفيفا» في حال التلكؤ وعدم عودته لشاتوروا المرتبط معه بعقد رسمي وفقاً لما نشرته الزميلة الخليج أمس.

* هكذا بكل بساطة وبطريقة تعاملنا العفوية مع المشكلات التي قد تنجم نتيجة الوقوع في أخطاء قانونية وجد الاتحاد نفسه في ورطة جديدة!

* فمن المسؤول؟

ـ لقد تعاملت الإدارة الأهلاوية بذكاء عندما فوجئت بعودة لاعبها فيصل إلى ناديه وانخراطه في تدريبات الفريق، وذلك بمخاطبتها اتحاد الكرة مستفسرة عن قانونية إشراكه في المباريات المتبقية من الموسم وليس مباراة الإمارات فقط.

* وطلبت أن يكون رده كتابة تحوطا لما قد يحدث ـ وجاءه الرد شافياً واثقاً بأنه ما زال مسجلاً في كشف النادي وقانونياً بإمكان إشراكه.

* وقد كان ـ مما دفع نادي الإمارات في اليوم التالي رفع احتجاج قُوبل بالرفض من قبل لجنة المسابقات التي تصدى رئيسها يوسف حسين لتأكيد سلامة موقف اتحاده مستنداً على عدم قيام الاتحاد الفرنسي بتزويدهم بصورة من عقد اللاعب فيصل مع شاتوروا!

* وهذه مسألة شكلية في قضية حُسمت لصالح احتراف اللاعب خارجياً بالقانون الدولي.

كلمات لها إيقاع

* من الواضح وجود حلقة مفقودة فقد شهد شاهد من أهل ورجالات الاتحاد وهو قانوني ومحام هو عبدالرحمن لوتاه وأفتى بشجاعة بعدم قانونية مشاركة فيصل مع الأهلي فبرأ ذمته أمام الساحة الرياضية.

kamaltaha@albayan.ae