تنطلق اليوم في ملبورن دورة العاب الكومونولث الثامنة عشرة التي تستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة 4500 رياضي ورياضية يمثلون 71 دولة يتنافسون في 17 لعبة. وغالبا ما تسيطر استراليا على منافسات هذه الألعاب التي تقام مرة كل أربع سنوات بين الدول المنضمة إلى الامبراطورية البريطانية سابقا والتي انطلقت في هاميلتون الكندية عام 1930.
وكانت استراليا حصدت 82 ذهبية في النسخة الأخيرة من الألعاب التي أقيمت في مدينة مانشستر الانجليزية الشمالية عام 2002، وتسعى إلى تحطيم الرقم القياسي لها عندما فازت ب87 ذهبية عام 1994، خصوصا أنها تستضيف البطولة على أرضها للمرة الرابعة.
لكن مسعى استراليا لتحطيم الرقم القياسي تلقى ضربة موجعة لان سباحها الشهير ايان ثورب أعلن انسحابه من الألعاب لإصابته بالتهاب في جهاز التنفس علما بأنه أحرز خمس ذهبيات اولمبية، كما يغيب أيضاً مواطنه الشهير غرانت هاكيت، لكن الأنظار ستبقى مسلطة على حوض السباحة لان السباحتين المحليتين ليزل جونز وليبي لنتون حطمتا العديد من الأرقام القياسية في الآونة الأخيرة وهما مرشحتان لحصد الكثير من الذهب.
كذلك تغيب عن الألعاب العداءة البريطانية الشهيرة باولا رادكليف بداعي الإصابة في ساقها بحسب ما أعلنه زوجها ومدربها في الوقت نفسه غاري لاف. وكانت رادكليف توجت بطلة لدورة الكومونولث الأخيرة في مانشستر الانجليزية قبل أربع سنوات في سباق 5 آلاف م وبطلة للعالم في سباق الماراثون في البطولة الأخيرة التي أقيمت في هلسنكي الصيف الماضي، وكانت مرشحة لإحراز الذهبية في سباق 10 آلاف م في ملبورن. وتعرضت رادكليف لاصابة في ساقها في يناير الماضي ولم تتمكن من الاستعداد بطريقة جيدة لهذه الألعاب.
وكالعادة ستحظى مسابقة العاب القوى بالاهتمام كما هو الحال في الألعاب الاولمبية، وستكون المنافسة مثيرة خصوصا بين نجوم البحر الكاريبي وعلى رأسهم الجامايكي اسافا باول حامل الرقم القياسي في سباق 100 م والذي أبعدته الإصابة عن المشاركة في بطولة العالم الأخيرة في هلسنكي، وكيم كولينز بطل العالم في السباق ذاته عام 2003 في باريس وهو من جزر سانت كيتس ونيفيس.
وستكثف اللجنة المنظمة للألعاب الفحوصات للكشف عن المنشطات بحيث سيخضع نحو 1500 رياضي ورياضية لفحوصات دورية.
