استعاد فريق النادي الأهلي قمة الدوري المصري لكرة القدم وبفارق نقطتين عن غريمه الزمالك الذي يملك 39 نقطة بعد فوزه خارج القاهرة على حرس الحدود بهدف واحد سجله محمد بركات (ق35) وما زالت له مباراتان مؤجلتان مع الإسماعيلي وأسمنت أسيوط.

ولكن خسر الأهلي نجمه محمد بركات الذي غاب ثلاثة أسابيع وعاد في المباراة، ولسوء حظه أصيب قبل نهايتها بتمزق في الرباط الداخلي للركبة، وكان رأي الطبيب خضوعه للعلاج مدة لا تقل عن 6 أسابيع!

وانعكست التصريحات الساخنة وحرب الكلام المتبادل ما بين مدربي الفريقين على أجواء اللقاء وتركزت على الحكم الدولي أحمد عودة الذي توترت أعصابه وأصدر قرارات مرتبكة وأثار واحداً منها جدلاً واسعاً عندما تغاضى عن خطأ تعرض له محمد بركات في نهاية الشوط الأول، وفوجئ الجميع مع بداية الشوط الثاني بالحكم يطرد اللاعب محمد حليم من حرس الحدود صاحب الاعتداء، وصاحب هذه الواقعة مشاغبات في الملعب ولكن خبرة الأهلي كانت الأعلى ونجح لاعبوه في الحفاظ على الفوز حتى النهاية.

وخلال الشوط الأول تعرض الأهلي لخطورة حقيقية من أصحاب الأرض وأنقذ القائم كرة وجهها أحمد عبدالغني برأسه، بينما افتقد الأهلي الخطورة باستثناء الهدف الذي تسبب فيه محمد أبوتريكة بمهارة رفيعة ومحمد بركات باختيار الموقع السليم الخالي من الرقابة.

واضطر مانويل جوزيه لاستبدال فيلافيو غير الموفق والذي قلّد اللاعبين المصريين في التعبير العلني عن عدم الرضا لخروجه من الملعب وبدا عليه الغضب. وعقب المباراة تمسك حلمي طولان مدرب حرس الحدود بموقفه من التحكيم، وأشار إلى أن ما توقعه من تحكيم غير عادل حدث خلال المباراة، وأن فريقه تعرض لظلم واضح.

واستمر الجدل حول قرار الحكم أحمد عودة، لتأخره في إصدار قرار واضح، ويبدو أنه تلقى اتصالاً هاتفياً خلال فترة الراحة ما بين الشوطين من مسؤول بلجنة الحكام ولهذا بادر بطرد اللاعب، وتعرض الحكم لانتقادات واسعة من الحكام القدامى ووسائل الإعلام، أما مدرب الحرس فطرح سؤالاً: ماذا لو استبدلت اللاعب محمد حكيم خلال الراحة؟

وتوقف مانويل جوزيه عن إثارة المشكلات ولم يدل بتصريحات مؤذية، بل حرص على الاعتذار علناً لنادي إنبي ونفى كل ما نُسب إليه من أقوال معيبة، وأكد احترامه لجميع المدربين والفرق الأخرى.

وتبين أن جوزيه تعرض لضغط مباشر من حسن حمدي رئيس النادي لتلطيف الأجواء، بعد تزايد الحملات على الأهلي بسبب غطرسة هذا المدرب، وتلقى حمدي ملاحظات من مدربي الفرق الرياضية بالنادي حول المواقف المعادية التي يواجهونها من الحكام رداً على غرور جوزيه.

وكاشف حسن حمدي، مدربه البرتغالي بتوتره في التعامل مع المنافسين وأن ما يحدث منه يتناقض مع سياسة النادي الأهلي باحترام الجميع.

ويتوجه فريق الأهلي اليوم إلى نيروبي عاصمة كينيا في مستهل رحلة طويلة للدفاع عن لقب بطل دوري رابطة الأبطال الإفريقي، حيث يلاعب فريق توسكر يوم السبت المقبل. واستبعد محمد بركات لإصابته غير المتوقعة وانضم إلى البعثة اكوتي منساه وعمرو سماكة، وكذلك عماد متعب ومحمد شوقي رغم عدم مشاركتهما في مباراة الحدود.

وعقب مباراة الحدود اتفق محمد شوقي مع حسام البدري مدير الكرة على تجديد التعاقد حتى 2010 وإبرام التوقيع عقب العودة من كينيا، ولكن ما زال هناك خلاف حول القيمة المالية، فالأهلي يعرض 600 ألف جنيه سنوياً ويتمسك شوقي بـ 700 ألف جنيه ومن المؤكد أنه خلاف بسيط.

إنبي والوحدات بالقاهرة

وفي دوري أبطال العرب يستقبل فريق إنبي اليوم ضيفه الأردني فريق الوحدات في لقاء الذهاب من الدور قبل النهائي، أما لقاء الإياب فتحدد يوم 7 إبريل في عمّان.

القاهرة ـ علاء إسماعيل: