يقول أدريانو عما يُكتب عنه وعن قصة ريال مدريد: «أكثر ما يحزنني اختلاق الآخرين قصصاً مفتعلة عني، وخصوصاً ما أشيع عن قصة السهر في مدينة مدريد. وأقول لهم لست قديساً ولا ألازم منزلي كل الأيام، ومن حقي الترفيه عن نفسي خلال أوقات فراغي كالذهاب إلى الديسكو مثلاً بشرط ألا يؤثر ذلك على مستواي وعطائي في الملعب، والمعادلة المعروفة أنه كلما أحرز اللاعب المزيد من الأهداف، تزداد أهميته بالنسبة لفريقه، وهنا تجد العديد من المقالات عنه في الصحف وعلى شاشة التلفزيون، وأذكر دائماً ما قالته والدتي عن أن الحياة فيها لحظات الشهرة والإحباط وعلى الشخص التعامل معها».
وبمن يتصل عند حدوث مثل هذه الإحباطات يقول أدريانو: «من عادتي الاتصال بوالدتي يومياً في البرازيل، وهي التي أشرفت على تربيتي منذ سن مبكرة، ومن الواجب عليّ ردّ الدين لها». أما عن الشخص الذي يفتح له أدريانو قلبه، فيقول: «لي ابن عم وصديقان هم الأقرب بالنسبة لي وأجدهم دائماً إلى جانبي عندما أكون غاضباً أو حزيناً فلهم التحية».
وعن زيارته السرية لمكتب ماسيمو موراتي قبل مباراة بورتو البرتغالي ضمن البطولة الأوروبية، قال: «ناقشنا المناطق التي تحتاج إلى تطوير في التشكيلة وأسلوب اللعب، والحقيقة تربطنا علاقة حميمة جداً، وكل ما أفعله داخل الملعب أفعله لإرضائه أولاً ثم لعائلتي والنادي، وكان اجتماعاً إيجابياً جداً».
وكان موراتي قد وصف علاقة أدريانو والانتر بأنها طويلة الأجل، هو ومانسيني. وحول هل شاهد أدريانو مانسيني وهو يلعب قال: «أبداً، لكن من السهل الحكم على أنه كان عظيماً من واقع ما يفعله بالكرة. عموماً أرغب في البقاء أطول فترة ممكنة مع الانتر وأنا سعيد في مدينة ميلان الجميلة ولديّ عدد كبير من الأصدقاء فيها».