خلال مباريات الجولة الخامسة عشرة لدوري اتصالات تلاحظ وجود حالتي طرد للأجهزة الفنية والإدارية للفرق وهذا يدعونا لمطالبة هذه الأجهزة بضرورة التحلي بالهدوء والتركيز خلال المباريات لما فيه صالح فرقهم لأن العصبية سيكون لها عواقب سلبية سواء على أداء اللاعبين داخل الملعب أو التأثير على تركيز الحكام وهذا ليس في الصالح العام خاصة في مثل هذه الفترة المهمة والحساسة من عمر المسابقة وان يتركوا أمر الحكام إلى لجنتهم فهي الأقدر على تقييمهم بما يحقق المصلحة.

وفي اعتقادي ان يوسف الزواوي كان عصبياً ومتوتراً خلال فترات المباراة رغم انه مطالب بالهدوء حتى يستطيع التركيز في المباراة وقراءة الملعب وقيادة فريقه.. أما حالة عبدالله صالح فلا استطيع الحكم عليها لأنها لم تكن واضحة من خلال التلفاز ويعود قرارها للحكم ذاته.

أما عن تقييم الأداء التحكيمي خلال هذه الجولة فقد جاء مستوى الحكام جيداً بشكل عام ولا توجد ملاحظات مؤثرة أو كبيرة ففي مباراة الشباب مع الوصل قام الحكم الدولي فريد علي بإدارة المباراة بشكل جيد ولم يجد صعوبة في إدارة المباراة لأن الفريقين كان كامل تركيزهم داخل الملعب وعلى الكرة.

أما مباراة القمة بين الشعب والشارقة فقد جاءت قوية ومتميزة وعامرة بالأهداف وتعامل معها الدولي علي حمد بشكل جيد واحتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح الشعب نتيجة لعرقلة طارق مصبح للاعب سيف داخل المنطقة لأن الحارس دخل على اللاعب بجسمه وبذلك يكون قرار احتساب ركلة جزاء صحيحاً تماماً.

وفي لقاء الوحدة مع بني ياس والذي أداره الدولي خالد الدوخي فقد أدارها بشكل جيد وكان قراره باحتساب خطأ ضد حارس الوحدة سليماً تماماً ويستحق الإنذار لأنه إذا كان اللاعب يتعمد إرجاع الكرة للحارس بأي جزء من قدمه ويقوم الحارس بإمساكها فإنه يكون قد ارتكب ضربة حرة غير مباشرة وقرار الحكم هنا سليم رغم احتجاج بشير سعيد وطرد فهد مسعود كذلك قرار سليم لأنه قام بمسك اللاعب وهو منفرد بالمرمى ورغم أن الحكم قام بمنح اللاعب الفرصة ولكنه لم يستغلها ولذلك منح اللاعب مسعود البطاقة الحمراء لتعمده عرقلة اللاعب وهو منفرد وهذا قرار سليم.

وظهر الحكم بدر عبدالله بمستوى جيد خلال إدارته للقاء العين مع دبا الحصن ووفق في منح حارس إنذار للتمادي في إهدار الوقت ولم يكن بالمباراة أية حالات تستحق التعليق عليها لأن الحكم كان مع كل كرة وقراراته سليمة.

بقلم: سعيد عبدالله