* حذرنا في وقت سابق من خطورة التعاقد مع المستر ميتسو أو «ميتسو دولار» كما يحلو للبعض تسميته فعلى الرغم من إمكاناته الهائلة ونجاعته التدريبية إلا انه لا يلتزم بأي عقد أو بند.. لكن أبى البعض إلا وأن يتم التعاقد مع «السوبرمان» ميتسو والذي قد شد الرحال لنادي الاتحاد السعودي «قلنالكم تعاقدوا ويا فاتح تريم ما طعتونا!!» والله يستر.

* قد تكون لاعباً موهوباً، وقد تكون أحسن من يجيد الألعاب الهوائية، وقد تكون في فترة من الفترات لاعباً هدافاً في وقت اختفى فيه الهدافون ولكن أن تتجرأ على أحد الصحافيين بالضرب فهذا الأمر إن دل على شيء فإنما يدل على أمور كثيرة لا أود الخوض في غمارها!!

* نحن مقبلون على ثورة رياضية ولاعبون بهذه العقلية لا أعتقد أنهم قادرون على مواكبة التطورات في حال طبقنا الاحتراف فالاحتراف التزام وأخلاق قبل أن يكون راتباً مجزياً و«خل روحك رياضية».

* الأسبوع الآسيوي كان نصفه حلو والنصف الآخر مر، حلو عندما استطاع الزعيم أن يحجب الهلال ويتغلب عليه بهدفين فقط وحقيقة ما شاهدناه من مستوى لفريق العين في المباراة شيء يدعو للتفاؤل ببطولة آسيوية مميزة للزعيم وفعلاً لا زعيم إلا الزعيم!!

* ولعل نصفه الآخر مرّ لأن الفريق الوحداوي لم يستطع أن يحافظ على تقدمه في بداية المباراة ولو صمد الفريق الوحداوي ولم يلج مرماه الهدف في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكان الوضع قد اختلف في الشوط الثاني عموماً ما حدث قد حدث وأتمنى أن يلملم الفريق الوحداوي أوراقه ويعود أكثر قوة في المباريات المقبلة من البطولة الآسيوية.

* عادت عجلة الدوري للدوران من جديد بعد فترة توقف لم تكن بالقصيرة وعادت معها الحياة للأندية التي استفاد بعضها من فترة التوقف هذه وأضرت بالبعض الآخر.

* الشعب والشارقة «ديربي» من كوكب آخر استطاع فيه الكوماندوز الفوز على جاره الشرقاوي بخماسية مقابل أربعة أهداف في مباراة أعتقد أننا لن نشاهد مثلها في القريب العاجل.. فاز الشعب وخسر الشارقة ولا يسعنا سوى أن نقول شكراً للفريقين ولدفاعاتهم المهلهلة وللنجم الإيراني صاحب الهاتريك والهدف الأسطوري علي سامراه وأخيراً لحارسي الفريقين الذين لولاهم لخرجت المباراة بنتيجة قياسية.

* الجزيرة هزم النصر في مباراة كان الأزرق فيها بلا لون أو رائحة أو حتى طعم فقد كانت طبخة البرازيلي العجوز بيبي عبارة عن تشكيلة غريبة اخترع فيها كل شيء لا يمت بصلة لكرة القدم الأمر الذي استغله الجزراوية وانقضوا على المباراة «هم هم»!!

* الشباب أرسل رسالة نصية قصيرة «SMS» لجميع الفرق مفادها أن الجوارح قادمون للمنافسة على البطولة إن لم يكن في هذا الموسم ففي المواسم المقبلة ولكن بشرط استمرار ثنائي الرعب الإيراني (مبعلي، أولادي).

* الأهلي حير الجميع فبعد أن توقعنا أن يكون الأهلاوية الطرف الرئيسي في المنافسة إذا بهم يتعثرون أمام الإمارات بالرغم من النقص العددي لمنافسهم وغياب كركار ومشاركة فرهاد وفيصل وسالم الذين لم يستطيعوا فك شفرة دفاع الإمارات!!

fmhadi@ dm.gov.ae