تعثرت جهود فريق العين في تقليص فارق النقاط بينه وبين المتصدر الوحداوي بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع ضيفه فريق دبا الحصن في اللقاء الذي جمعهما أول من أمس على استاد طحنون بن محمد بالقطارة في ختام الجولة الخامسة عشرة من دوري «اتصالات» لكرة القدم.

وكان فريق دبا الحصن الزائر وفي إطار سعيه للخروج بأفضل النتائج للابتعاد عن المؤخرة فرض أسلوباً دفاعياً محكماً طوال زمن المباراة حيث تمركز أكثر من سبعة لاعبين بالمنطقة الخلفية واعتمد على الهجمات المرتدة التي شكل بعضها خطورة على المرمى البنفسجي. وتألق الحارس وليد سالم في التصدي لأكثر من تسديدة صاروخية من أبناء الحصن سعياً لخطف هدف مباغت من أصحاب الأرض.

وبالمقابل فشلت جهود الفريق البنفسجي في اختراق الحصن المنيع الذي أقامه الضيوف، وكان للسلبية المستغربة التي أدى بها ثنائي المقدمة الهجومية شهاب أحمد وفيصل علي أثرها في غياب الفعالية العيناوية لهز الشباك حيث استسلم فيصل علي للرقابة اللصيقة التي فرضها عليه الدفاع الحصناوي، فيما لم يكن شهاب أحمد موفقاً وافتقد التركيز في معظم محاولاته للوصول إلى شباك الفريق الحصناوي، فأهدر أكثر من فرصة وهو في مواجهة المرمى لينتهي شوط اللعب الأول بالتعادل من دون أهداف.

ولم يختلف سيناريو الشوط الثاني كثيراً وإن واتت الضيوف جرأة أكبر في التقدم إلى منطقة المناورة لأصحاب الأرض، فأطلق فهد عبيد صاروخاً مدوياً من مسافة بعيدة إلا أن وليد سالم كان له بالمرصاد فأبطل مفعوله ببراعة متناهية.

ومع مرور الوقت وفي محاولاته لإنعاش خط المقدمة الهجومية دفع التونسي محمد المنسي بالمهاجم نصيب إسحاق، إلا أن مواطنه التونسي لطفي رحيم مدرب دبا الحصن قابل ذلك بالمزيد من التحصينات حيث دفع ببدائل يحملون نزعة دفاعية ليحكم إغلاق المنافذ لمرمى فريقه وهو ما نجح فيه بدرجة جيدة ساعده على ذلك الإرهاق البدني لدى عدد من لاعبي العين إثر اللقاء الآسيوي القوي الذي خاضوه أمام الهلال السعودي وتوجوا جهودهم بالفوز بهدفين نظيفين في مستهل المشوار سعياً لاسترداد اللقب الآسيوي.

طلحة عبدالله