الفوز الذي حققه الوحدة على مضيفه بني ياس بهدفين في دقيقتين في المباراة التي أقيمت بينهما أول من أمس في ختام الأسبوع الخامس عشر لدوري «اتصالات» كان له الأثر المعنوي على لاعبي الفريق العنابي لاستعادتهم الثقة بأنفسهم وتخطي الكبوة التي تعرضوا لها في الأسابيع الأخيرة من الدوري وأمام الكرامة السوري في البطولة الآسيوية بل انه وضعه على الصدارة منفرداً بفارق ثلاث نقاط عن الأهلي الذي يطارده وشاركه فيها لمدة يومين فقط!!

وبالعودة إلى مجريات المباراة التي جاءت من الناحية الفنية متوسطة المستوى كان أمام الفريق السماوي فرصة ذهبية لمبادرة الوحدة في الدقائق الأولى التي ظهر فيها دفاع العنابي مهزوزاً وأتيحت فرصتان ذهبيتان لمهاجمي بني ياس تشوموجو ودودزي للتسجيل لكن عدم الدقة في اللمسة الأخيرة حال دون استثمارهما ومعهما شعر الوحدة بالحظر وأعاد ترتيب أوراقه الدفاعية ولكن طريقة الهجوم التي ارتكزت على الاختراق من العمق تحطمت أمام التكتل الدفاعي لفريق بني ياس وينتهي الشوط الأول سلبياً.

وبدءاً من الدقيقة الثامنة بالشوط الثاني مع التبديل الموفق الذي أجراه الفرنسي جودار في التشكيلة العنابية بإشراك المحترف الأنغولي موريتو محل سالم زايد تغيرت طريقة اللعب إلى 4 ـ 3 ـ باللعب ثلاثة مهاجمين واللجوء إلى فتح اللعب على الأطراف وأسفر ذلك عن تسجيل الهدف الأول من كرة عرضية من إسماعيل مطر انقض عليها الصقر ميتروفيتش برأسه.

تنفس معه جماهير أصحاب السعادة الصعداء وأدى إلى حالة انعدام وزن في صفوف بني ياس لينتج عن ذلك ثغرة سجل منها سريعاً الهدف الثاني بتمريرة متقنة عن المتألق إسماعيل مطر إلى فهد مسعود الذي عكس كرة رائعة انقض عليها موريتو ليسجل الهدف الثاني، وليتخلى بني ياس عن حذره الدفاعي ويلجأ إلى الهجوم لكن فارق الخبرة والمهارة وعدم الدقة في اللمسة الأخيرة لمهاجمه حال دون تعديل النتيجة.

ويحافظ الوحدة على صدارته ويتربع عليها وحيداً.

مؤنس برهان