ضمن نشاط نادي الشعر الأسبوعي في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة، استضاف النادي أول من أمس الناقد العراقي الدكتور صالح هويدي في أمسية شعرية قدمه للحضور الشاعر عبدالرحمن الضيح ملقياً الضوء على إشكالية العلاقة بين الناقد والشاعر وتقاطعهما في ساحة الإبداع.
موضحاً أن وجه الشاعر المبدع الذي يصوغ الغربة والألم يحيك من ملاءة واسعة، بل سيمفونية تحاكي الحياة بكل ألوانها ومذاهبها..
من وجهته قدم الشاعر الناقد مجموعة نصوص أو «قصائد نثرية» كانت المشاعر الإنسانية هي بوابته الرئيسية للدخول إلى موضوعات عدة، اجتماعية ووطنية ووجدانية وغزلية ماجت بين الغربة والاغتراب والوحشة والحنين إلى الوطن والحلم بالدفء المفقود، وإن تشابهت القصائد من حيث الشكل والتسطير، فإن د. هويدي استفاد من خبرته كناقد في اختيار ألفاظه .
ومفرداته فجاءت متنوعة المنابع غنية الدلالات، بليغة تنساب ضمن تراتب لغوي مكثف موح يعطي للنصوص شاعرية خاصة وموسيقى داخلية تتواتر مع اختلاط «الرؤيا» بخيوط درامية أو حكاية تشد الحضور منذ بداية القصيدة حتى نهايتها ضمن أجواء عاطفية وانفعاليات هادئة.
سيدي ياعراق
أيها المسور بالحب
والموت والياسمين
ها هو العمر يأفل.. والسنوات
تأكل من بعضها
وتدب الخطا فوق أرض الشتات
وتظل بلاد الوجع المستكين
كما كنت ياسيد المتعبين.
الشارقة ـ «البيان»:
