• الإعلام الرياضي هو المرآة الحقيقية للرياضة عامة والكرة على وجه الخصوص فالعاملون بهذا المجال يجدون المشقة والمعاناة والمتعة في آن واحد إذا وجدوا من يقدر دورهم ويثمن عطاءهم وليس (تحطيمهم وتكسيرهم)، فقد تعرضت إلى حالة مماثلة قبل 26 عاما في بداية مشواري الصحافي مع جريدة الوحدة عندما قمت بتغطية إحدى مباريات دوري كرة اليد عام 80

وتعرضت مع زميلي المصور الهندي شاه الذي مازال يتواجد بيننا وينتظر تكريمه من جمعية الصحافيين لدوره طوال الفترة الماضية، وانتهت الأزمة بعد أن كنت قد قررت اعتزال الصحافة لولا زميلي السوداني ورفيق دربي سيد علي الذي يعمل حاليا بالزميلة غلف نيوز الذي وقف بجانبي بالإضافة إلى وقفة إدارة الفريق المعتدي علينا!

• ولكن أن تحدث أزمة جديدة بعد هذه المدة الزمنية الطويلة ويتعرض أحد زملاء المهنة إلى الاعتداء فهذا أمر لا نقبله ولا نرضى به، وأعتقد إن الإدارة الشرقاوية لديها من الخبرة ما يكفي لتجاوز هذه القضية الخطيرة التي تتكرر برغم الثقافة والوعي الذي وصل إليه لاعبونا مقارنة بالماضي, ولعب الإعلام الرياضي دورا لا بأس به في التغلب على مثل هذه الظواهر الدخيلة نأمل أن نطوي صفحاتها بلا رجعه!

• ما حدث مؤخرا من شرخ في جدار الصحافة الرياضية العربية بدأت ملامح تصحيحه وتغييره تظهر من خلال التأكيد الذي أعلن عنه من القناة الثالثة في تليفزيون الكويت قبل أيام بان الأمير سلطان بن فهد سوف يتدخل لحل المشكلة التي ظلت تطاردنا في كل مكان منذ نوفمبر الماضي بعد أن أصبح لدينا اتحادان صحافيان رياضيان عربيان من خلال جمعيتين عموميتين.

وهو الواقع العربي المؤلم للأسف الشديد، فالخطوة التي اتخذها رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية العربية على هامش اجتماعات جدة التي اختتمت أمس بتشكيل لجنة برئاسة شيخ الرياضيين العرب الشيخ عيسى بن راشد للالتقاء بالطرفين لحل هذه الأزمة الطارئة بعد رفض الاتحاد الدولي التدخل لعدم أحقيته.

والاجتماع المنتظر سوف يعيد الأمور إلى نصابها ويدعم الاتحاد العربي ويجعله أكثر قوة وتطويرا فالهدف الذي نسعى إليه هو الشعور بأهمية العمل الجماعي والفوري لإيجاد الحلول التوفيقية بين زملاء المهنة وفق الأنظمة والقوانين التي ستزيل كل خلافاتنا.

• توحيد الصفوف رغبة جادة منا جميعا حتى نتواصل معا للحد من الانشقاق نظرا للمكانة التي تتمتع بها الصحافة الرياضية العربية.

aljoker@albayan.ae