تواصلت المفاجأت التي عادت الى الدوري القطري في اسبوعه الثالث والعشرين.. وبعد المفاجأة الاولى التي اطاح فيها السيلية بالوكرة وصيف كأس الامير , فجر الشمال تاسع الدوري مفاجأة ثقيلة واشد قوة من مفاجأة السيلية حيث حقق الفوز على قطر وصيف الدوري حتى الان وبنتيجة 3-1 في مباراتهما التي اقيمت مساء اول امس وخرجت قوية ورائعة من الفريقين اللذين تساويا في كل شئ ولم يكن هناك فوارق فنية بين الوصيف وبين تاسع الدوري.
رغم الخسارة الا ان قطر لم يكن سيئا وان كان هجوما افتقد الفعالية والخطورة بعدم وجود المساندة الحقيقية للمهاجم الارجواني النشيط سباستيان ولعدم قدرة العماني الحوسني على عمل شيء مع اشتراكه في بداية الشوط الثاني.. وعلى العكس كان الهجوم الشمالي نشطا وخطيرا ومن خلفه وسط فعال سيطر على مجريات اللعب بفضل التفوق الواضح للنجم الهولندي العالمي فرانك ديبور افضل لاعب في المباراة.
تقدم الشمال بهدف الفرنسي سامبا في الدقيقة 45 وتعادل البرازيلي ليما لقطر في الدقيقة 58 وسجل فرانك ديبور هدفين متتاليين في الدقيقتين 75 و78 ليقود فريقه الى فوز غال اعاده الى المركز التاسع بعد 24 ساعة قضاها في القاع اثر فوز السيلية على الوكرة وتقدمه للمركز التاسع.
وفي مفاجأة صنفت من العيار الثقيل سحق الاهلي فريق الخور بطل كاس ولي العهد برباعية نظيفة في المباراة التي جمعت بينهما ايضا اول امس وانتهت بالتعادل السلبي في الشوط الاول ثم شهدت في الشوط الثاني تفوقا اهلاويا كاسحا اسفر عن 4 اهداف سجلها على التوالي المغربي خالد سوهيلي وتبعه مشعل عبد الله بهدفين متتاليين واخيرا مصطفي ادم في الدقائق 53 و61 و68 و74 واستفاد الاهلي كثيرا من طرد مجدي صديق نجم الخور في الدقيقة 62.
يمكن القول ان العراقي يونس محمود مهاجم الخور هو المسؤول الاول عن الخسارة الثقيلة التي لقيها فريقه بسبب اهداره عدد من الفرص السهلة ابرزها كرة عرضية مررها له رشيد روكي ولم يكن بينه وبين المرمي سوى خطوات لكنه اخطأها لترتد بالهدف الاول للاهلي وهو ما اصاب فريقه بالاحباط واستغل الاهلي الفرصة وزاد من ضغطه
واستفاد من عاملي الهواء والرياح التي هبت امس ونجح في خطف 3 اهداف اكدت فوزه وقربته من التأهل الى المربع الذهبي. الخسارة القاسية جعلت الخور ينضم لمعركة الهبوط والبقاء بعد ان تقلص الفارق بينه وبين الشمال التاسع الى نقطتين وبينه والسيلية العاشر والاخير الى 3 نقاط .
الدوحة ـ بلال قناوي
