بطل في مهب الريح حقيقة يواجهها لاعبنا يوسف محمد يوسف نجم منتخبنا الوطني لألعاب القوى »المطرقة« ومنتخبنا الوطني لرفع الاثقال والذي تطارده لعنة اللعبتين في ظاهرة تعد الاولى من نوعها فقد واجه متاعب عديدة في ام الالعاب بدأ بالغاء اللعبة في ناديه الشباب وانتهاء بمأساة توقيع احد المسؤولين على استمارات التسجيل بالاتحاد بدلا منه فتاه في ربوع ملاعبنا واستقر به الحال الي مكاتبنا يطلب العون والاستغاثة.

وحكاية بطلنا بدأت بتجميد ومن ثم الغاء اللعبة بناديه الشباب والذي كان يزخر بعددا من النجوم الذين تعتمد عليهم منتخباتنا الوطنية بجميع فئاتها واصبح هناك حق لكل لاعب من النادي ان ينتقل الى النادي الذي يريده دون اية قيود فانتقل صاحبنا الى الوصل ولعب موسما ثم اراد ان يجرب حظه بنادي العين

فلعب لنادي العين الموسم التالي ولكن وجد صعوبة بالغة في الانتقال والتدريب هناك في ظل عدم وجود قفص حديدي او مكان للرمي هنا في دبي ويؤكد يوسف محمد يوسف الذي يعمل بجمارك دبي ان هناك اتفاقا شفهيا مع ادارة نادي العين بحضور المدرب هادي صلبوخ واداري اللعبة باللعب لمدة عام واحد..

وعلى الرغم من ان قيدي في العين لم يكن باستغناء من الوصل الا انني فوجئت عند العودة الى الوصل انهم يطلبون مني استغناء وتقدمت بطلب الى رئيس الاتحاد فلم يرد علي ثم تقدمت بطلب اخر الى الاتحاد باسم امين السر العام لبحث شكواى ولكن المفاجأة انني رأيت الاستمارات بالاتحاد ولم يكن التوقيع عليها هو توقيعي وينتظر الان رأي اتحاد اللعبة.

الشق الاخر من ماسأة البطل هو تسريح منتخب رفع الاثقال ويقول بعد استضافتنا لبطولة اسيا كنا نأمل خيرا في انشاء مركز تدريب وابدى نادي الوصل مبدئيا الموافقة على استضافته الا انه عرض على الاتحاد فيما بعد ان يقوم بتشييد صالة على نفقته اي ما يشبه الشبرة ولكن الاتحاد لم يستطع بسبب ضيق ذات اليدين.

واشار بطلنا يوسف محمد يوسف الى انه شارك في بطولة بسلطنة عمان وزن 94 كلغ ورقمه هو 95 خطف و115 متر وكان ترتيبه الاول عام 2002 وهو يطمع ان يحتضن احد الاندية اللعبة وخاصة ان الاجهزة متوافرة وبشكل جيد ببطولة اسيا للاثقال والتي يشارك فيها بطلنا احمد الفلاسي

والذي ابتعد عن اللعب بسبب عدم وجود صالة من جهة وبسبب استقالة المدرب البطوطي من جهة اخرى.واشار الى ان اتحاد العاب القوى هو الاتحاد الوحيد الذي ليس لديه ادوات للعبة مثل القفص الحديدي والذي يحمي الرامي والمدرب ويطالب المسؤولين بالتدخل سواء من وزارة الثقافة والشباب او اللجنة الاولمبية.