بالتأكيد فإن رجلاً مثل المحامي عبدالرحمن، عندما يقدم استقالته من عضوية اتحاد الكرة وبدون مقدمات فان الشكوك تبدأ تحوم حول وجود خلل ما على إحدى أرجل طاولة اتحاد الكرة، الخبر تسرب وانتشر، فما كان علينا سوى الذهاب لصاحبه لمعرفة الحقيقة، التي أكدها وزاد عليها أيضاً،

فكان هذا الحوار السريع:

٭ ما هي الأسباب التي دفعتك لاتخاذ قرار الاستقالة في هذا الوقت؟

ـــ بداية أنا لم أستقل، بل اعتذرت عن تكملة المشوار مع اتحاد الكرة، وضيق وقتي وضرورة تفرغي لعملي الخاص دفعاني لاتخاذ هذا القرار، وعموماً فإن الجو العام للرياضة الإماراتية لم يساعدني على الاستمرار، وما زلت أشعر بأنني لم أتأقلم مع البيئة الرياضية.

٭ وما الفرق بين الاعتذار والاستقالة في ظنك؟

ـــ الاستقالة هي الابتعاد نهائياً وترك كل شيء خلف ظهري، أما الاعتذار فيعني بقائي إلى حين وجود البديل المناسب، وبعد ذلك سأرحل.

٭ وهل يوجد البديل؟

ـــ نعم، عيسى صالح، وهو رجل قانوني وعلى قدر المسؤولية.

٭ هناك أقاويل تربط استقالتك بانضمام فيصل خليل للمنتخب؟

ـــ لا مستحيل، وهذا غير صحيح، ونحن في اتحاد الكرة لسنا بهذه الهشاشة والضعف، كي نستقيل من أجل فيصل أو غيره، ولو كانت استقالتي بسبب اختلاف مع زملائي في بعض الآراء لقدمت استقالتي منذ يوم انضمامي مع الاتحاد. وللعلم فأنا تقدمت بالاعتذار ليوسف السركال في تاريخ 7/1/2006، وتسرب الخبر أجبرني على الاعتراف بذلك.

٭ وهل انتقادك لاتحاد الكرة، دفع البعض للضغط عليك؟

ـــ في داخل الاتحاد وفي الاجتماعات الدورية أنا أنتقد الاتحاد بقسوة، أكثر مما تراه في الخارج، وضرورة حفاظي على علاقاتي بالجميع سواء في الاتحاد أو في خارج الاتحاد دفعاني لاتخاذ قرار الابتعاد. وهذا سبب خاص لم أكن أود الخوض فيه!

٭ وما هي توابع استقالتك في مجلس إدارة الاتحاد؟

استقالتي أو اعتذاري بالمعنى الصحيح، تعني سقوط اسمي من عضوية الاتحاد وكذلك من لجنة المسابقات ولجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين ولجنة الحكام.

٭ وهل تعني استقالتك، ابتعادك عن المجال الإداري في الرياضة؟

ـــ لا لن أبتعد، فأنا سأبقى مساندا للحكام ومراقباً لهم، ومتى ما أحسست أن وقتي أصبح متسعاً ووفيراً سأعود.

عمران محمد