أيّد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي للكرة ترشيح ودعم يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي عن غرب آسيا خلال الانتخابات المقبلة. وقال إنه شخصية مرموقة تتمتع بالكفاءة ووجه معروف آسيوياً ويحظى بدعم وتأييد العديد من الاتحادات الآسيوية ومثل هذه الشخصية يسعدني أن يكون نائباً لي خلال فترة رئاستي للاتحاد الآسيوي،

وأكد بن همام أن دوري المحترفين الآسيوي قادم خلال عام 2009 من خلال 10 دول هي اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والصين والسعودية والإمارات وقطر وإيران وماليزيا والهند، وهذا الدوري لن يكون على حساب أنشطة الهواة التي لا يمكن الاستغناء عنها لكونها تُشكّل 99% من إجمالي الأنشطة الرياضية، مشيراً إلى تشكيل لجنة من الاتحاد الآسيوي برئاسة رئيس الاتحاد الياباني من أجل وضع تصوّرات وأنظمة دوري المحترفين مع الاستعانة بالخبرة الإنجليزية في هذا المجال.

واعتبر رئيس الاتحاد الآسيوي للكرة أن الدعم المالي من الحكومات للأندية في منطقتنا أمر طبيعي ولازم من أجل أن تقوم الأندية بأداء دورها على أكمل وجه، ولكنه عاد ليقول إن العمل الاحترافي في حاجة إلى فكر إداري احترافي من خلال السعي لجلب موارد تساهم في ترسيخ تجربة الاحتراف،

ولكن من دون وصاية على الاتحادات والأندية، مشيراً إلى أن تنظيم عملية الاحتراف من صميم مسؤوليات اتحاد الكرة دون أي جهات أخرى، ولكن من خلال القوانين والنظم المتبعة في الدولة. واعترف محمد بن همام بعدم رضاه عن نظام بطولة دوري أبطال آسيا، وقال إنه بعيد جداً عن طموحاتنا وأن هناك رؤية للتطوير والارتقاء بنظامه.

وأوضح أن توقف مباريات تصفيات كأس آسيا لنصف أغسطس يعود إلى التزام الاتحاد الآسيوي بروزنامة الــ »فيفا« التي لم تسمح إلا بالمواعيد التي حددناها لإقامة المباريات.جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده محمد بن همام بفندق ماريوت دبي ظهر أمس بحضور يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة ومحمد بن دخان أمين السر العام وعلي بوجسيم رئيس لجنة الحكام ويوسف حسين رئيس لجنتي المسابقات ولوائح اللاعبين

وعبدالمحسن الدوسري مدير إدارة الرياضة بوزارة الشباب ومحمد المحشادي مدير مكتب رئيس الاتحاد الآسيوي إضافة إلى رؤساء الأقسام الرياضية وحشد من رجال الإعلام، حيث استهل يوسف السركال المؤتمر بكلمة رحب فيها برئيس الاتحاد الآسيوي في بلده الثاني وبين إخوانه.

وقال إن هذه الزيارة السريعة تأتي من منطلق التعاون الدائم مع الاتحاد الآسيوي والتجهيز للمرحلة المقبلة فيما يتعلق بدوري المحترفين الآسيوي وتطبيق الاحتراف في الإمارات والعديد من الموضوعات المتعلقة بنشاطنا الكروي.

تشاور متواصل

وتحدث محمد بن همام وقال: يسرني أن أتواجد في بلدي الإمارات التي تعتبر بمثابة قطر في قلبي. ووجه الشكر ليوسف السركال والمسؤولين باتحاد الكرة على هذه الحفاوة. وقال: إن التنسيق والتشاور بيننا دائم ومتواصل ولا ينقطع لما فيه صالح الكرة الآسيوية.

وأبدى سعادته بوجود تغير نوعي في مستوى الكرة الخليجية من خلال التطور الإداري والنظرة المستقبلية سواء على مستوى الاتحاد أو الأندية أو المسابقات. وقال: يسعدني أن أكون مساهماً بجهد متواضع في الطفرة المقبلة التي أرى أنها مبشّرة وستفيد الكرة الآسيوية.

تطبيق الاحتراف

وقال محمد بن همام إنه حضر للإمارات من أجل التنسيق والتشاور مع اتحاد الإمارات بشأن تنظيم الاحتراف ووضع خبرة الاتحاد الآسيوي في هذا المجال تحت تصرف الإخوان إضافة إلى السعي للتعاون مع الاتحاد الإنجليزي من خلال الاستعانة بهم كمستشارين في هذه التجربة لما لهم من خبرة في هذا المجال حتى نخرج بنظام فعّال يساهم في الارتقاء بالمستوى الكروي.

وتطرّق رئيس الاتحاد الآسيوي إلى الاحتراف الآسيوي وقال إنه قادم في عام 2009 من خلال دوري قوي على غرار الدوري الإنجليزي من أجل الارتقاء بمستوى الكرة الآسيوية خاصة ونحن في قارة آسيا لدينا المنشآت والمواهب والإمكانات والاقتصاد القوي ووجود تلفزيونات تساهم في رعاية مثل هذا الدوري.وقال: إن رعاية مونديال 2010 أكثر من نصفها معلنون من آسيا مما يشير إلى قوة شركاتنا واقتصادنا.

وقال: لدينا دول تطبق الاحتراف بشكل جيد مثل اليابان وكوريا وأستراليا ومن أجل أن نبدأ دوري المحترفين بشكل قوي حددنا 10 دول من أجل تطبيق هذه التجربة وهي اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والصين والسعودية والإمارات وقطر وإيران وماليزيا والهند، وسوف نبدأ من عام 2007 مناقشة حول الدوري بين الدول العشر التي اخترناها من خلال وجود منشآت رياضية جيدة بها وقوة اقتصادها ووجود شبكة تلفزيونات قوية والمقدرة في المنافسة فيما بينها،

ونسعى إلى التعامل مع دوري المحترفين من خلال هيكل خاص ولكن تحت مظلة الاتحاد الأهلي حيث أصبحت الكرة صناعة، ولابد أن نواكب تقدمها حتى نقدم للمستهلك سلعة جيدة تجد التسويق الفعّال. وأشار إلى أن تنظيم دوري المحترفين والاتجاه إلى عالم الاحتراف لن يجعلنا نقلص رياضة الهواة التي تشكل 99% من نشاطنا.

الالتزام بالقوانين

وفي معرض حديثه عن آليات الاحتراف والنظم الخاصة به، قال: إن القوانين المحلية الخاصة بالعمل والعمال هي القوانين السارية للاحتراف وهو شرط للتعاقد بين النادي واللاعب، صحيح كرة القدم لها خصوصيتها ولكن القوانين تظل هي الفيصل في مثل هذه الأمور.

وأكد ابن همام أن الدول التي لن تطبق الاحتراف لن تصاب بضرر لأن هناك جمعية عمومية ومكتباً تنفيذياً تعرض عليهم أي قرارات تخص الاتحادات الأهلية خاصة التي تطبق مسابقات غير منتظمة وسيكون لها استثناء وفق المعايير التي سيتم وضعها من قبل اللجنة المشكلة لدراسة الاحتراف برئاسة رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم.

مسؤولية الاحتراف

وعن مسؤولية تطبيق الاحتراف المحلي هل تكون لاتحاد الكرة أم لهيئة الشباب ممثلة في الحكومة، قال ابن همام: إن تنظيم الاحتراف مسؤولية اتحاد الكرة وليس أي جهة أخرى، ولكن تنظيمها الإداري يكون من خلال القوانين السارية بالدولة.

وبسؤال رئيس الاتحاد الآسيوي عن مدى رضاه عن نظام دوري أبطال آسيا، قال بصراحته المعهودة: إنه غير راضٍ تماماً عنه ولكننا نتطلع إلى نظام يساهم في رقي المسابقة وفق الظروف التي تفرض أحياناً على التطبيق الميداني. وقال: إن عدم رضاه ليس من الناحية الفنية ولكن هناك أموراً لا تزال تقف حجر عثرة أمام تصور هذا الدوري.

توقف تصفيات آسيا

وفي سؤال عن أسباب توقف تصفيات كأس آسيا إلى نصف أغسطس المقبل، يقول محمد بن همام: إن الاتحاد الآسيوي يسعى إلى تنظيم مسابقات مثالية وبدعم جهود الاتحادات الأهلية في تخريج مسابقاتها بشكل منتظم، والكرة لن تتطور إلا من خلال الالتزام بذلك،

ولكننا نعمل من خلال روزنامة الاتحاد الدولي وهذه الروزنامة فرضت علينا ذلك ولا نملك إلا الالتزام بها!! وهناك مواعيد نراعي فيها مواسم للطقس سواء بشرق أو غرب آسيا وكذلك أيام أعياد كل هذه العوامل نقوم بمراعاتها خلال روزنامة نشاطنا.

العوضي النمر