الصور الفوتوغرافية التي تمثل حياة المسلمين في بريطانيا والامارات العربية توزعت في قاعة النخيل من مبنى المجمع الثقافي في أبوظبي، وجاءت تحت عنوان «الأرضية المشتركة».

والصور شكلت المعرض الذي افتتحه مساء أول من أمس سلطان الحجي نائب مدير عام توتال أبو البخوش بحضور رتشارد ميكبيس سفير بريطانيا لدى الدولة، وزكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

وضم هذا المعرض الذي سبق وأقيم في اندونسيا وماليزيا وبنغلادش والبحرين والشارقة مجموعة من الأعمال التي تعكس جوانب الحياة الاسلامية المعاصرة في الشرق الأوسط والمملكة المتحدة.

وضعه ونظمه المجلس الثقافي البريطاني مركزاً على مسألة الهوية الثقافية والانتماء وهي مسألة قريبة جداً من المسلمين الشباب وهي تستكشف الأسئلة الحرجة بخصوص هوية المسلمين.

مجموعة «فرص عمل» أول ما تطالع المتجول وهي صور التقطها تيم سميث الذي درس التصوير في ويلز وفيها رصد حياة المهاجرين الذين قدموا إلى بريطانيا بحثا عن فرص عمل وصوره التي قدمها بالابيض والاسود ركزت على الممارسات التي يقوم بها العمال الوافدون من أفغانستان والهند وغيرها من الدول.

أما الصور التي اختيرت من استديو «بيل فو» فركزت على البوتريهات التي تعود لمجموعة كبيرة قادمة من الهند وباكستان وبنغلاديش جمعهم العمل في صباغة النسيج والاستقرار في «مايننغهام» حيث يوجد استديو «بيل فو» الذي افتتح عام 1926 وأغلق في العام 1975 وبقيت صوره ملقاة في المستودعات إلى أن جاء مالك جديد.

وعرضت نهى أسعد تحت عنوان وجه الحلم واحد والحلم جمع البائع والحارس وربة المنزل في الزمان والمكان نفسيهما، ليوجدوا جواً من الالفة رغم تفاوت المستويات.

وتتوالى الأسماء جكتار سمبلي الذي قدم مجموعة بعنوان تعرية الحقيقة وسوكي اندا الذي ركز على الحياة العادية للنساء المسلمات وغيرها من صور ستعرض لغاية 18 مارس الجاري.

وسيصاحب المعرض مسابقات التصوير الضوئي الخاصة بالإماراتيين الذين يجب عليهم أن يستكشفوا الأسس المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة من خلال صور ضوئية، ولذلك وجب عليهم التركيز على الأفكار المتعلقة بالهوية الثقافية.

وستتوافر استمارات التقدم في المجمع الثقافي أو مكاتب المجلس الثقافي البريطاني في أبوظبي ودبي وستستمر المشاركة حتى نهاية مارس، ليقام من بعدها عرض تقديمي للصور الفائزة في الثاني من أبريل المقبل في المجلس الثقافي البريطاني في أبوظبي.

عبير يونس