استعادت الشرطة الاسبانية في مدريد 21 لوحاً وقلادة من بلاد الرافدين كانت قد سرقت من العراق في ظل النزاع الحربي الذي تعيشه البلاد وكانت في طريقها إلى البيع في مزادات علنية في اسبانيا، وفق ما ذكرته الإدارة العامة للشرطة. الألواح المشغولة من الفخار سومرية وبابلية الأصل والقلادة، المشغولة من حجر اللازورد الكريم والذهب، ربما سرقت من العراق أثناء النزاع المندلع في البلاد، لكن الأكيد هو أنها كانت في طريقها إلى البيع في دار للمزادات العلنية في مدريد.
حسب بيان الشرطة، فإن القطع الأثرية كانت ستباع في 10 نوفمبر الماضي، لكن مكتب الانتربول في مدريد أرسل صوراً للقطع إلى مكتب الانتربول المركزي في مدينة ليون الفرنسية وإلى بغداد، للتأكد من الأصالة وشرعية هذه القطع.
دار المزادات سحبت القطع وتحفظت عليها في مستودعاتها إلى أن أكد مكتب الانتربول في بغداد من جديد أن تلك القطع الأثرية مسروقة من مراكز تراثية في جنوب العراق. وبذلك، فإن الثلة القضائية في اسبانيا ستتمكن من اتخاذ القرار الخاص بعودة الألواح والقلادة إلى موطنها الأصلي.
خاص ـ «البيان»:
