● يصعب علي العودة للكتابة بعد توديع إنسان عزيز وغال له أفضاله وبصماته على مسيرة حياتي منذ نعومة أظافري. فقد خسرت رجلا كان قريبا مني ولعب الدور الأكبر في تربيتي حتى المرحلة الحالية من عمري. لن أنساه طالما في العمر بقية فله الفضل بعد الله في تعليمي وتربيتي ولهذا فإن المصاب جلل في وفاة الخال الغالي »علي«.

لكننا نؤمن بالمولى وقدرته وحكمته ونتقبل إرادته عز وجل، وما أجملها لحظات يتمناها كل مسلم وهو يلاقي وجه ربه فقد انتقل الفقيد إلى جوار ربه وهو يحمل أشرف الكتب كتاب الله. اللهم نسألك حسن الخاتمة.

● في الفترة الماضية من تاريخ كرة القدم بالبلاد وبالتحديد في دبي الإمارة النشطة بالتجارة والاقتصاد، كان هناك نشاط في الرياضة أيضا بكرة القدم عن طريق السفن البريطانية التي كانت تزورنا محملة بالأفراد القادمين من الخارج بحثا عن الرزق.

وفي الستينات ساهمت بعض الفرق الممارسة للعبة المفضلة لغالبية شعوب العالم في أن تكون كرة القدم أولى الرياضات التي دخلت إلى بلادنا وارتبطنا بها وذلك عبر العديد من الطرق التي ليست مجالا للبحث والتنقيب الآن،

وإن كانت هناك بعض المحاولات والاجتهادات وبعض المساهمات والتي وإن كانت بسيطة إلا أن ذكرها واجب ليطلع الجيل الحالي على الظروف التي عاشها"الأوليون" فقد كان الرياضيون نموذجاً يحتذى به، وخلال اليومين الماضيين جلست مع العديد من الرياضيين القدامى واستمعت إليهم بأذان صاغية.

● »الشواب« لهم نكهة خاصة في سرد المواضيع والقصص والحكايات وقد تشوقت وأنا أستمع إلى الأصدقاء والأحبة الذين كانت تربطهم علاقات قوية مع فقيدنا المرحوم علي الجوكر الذي كان له من الذكريات الكثير الذي استمعت إليه من رفقاء دربه حول الأيام الحلوة والجميلة التي عشناها في تلك الفترة

حيث كان التنافس قويا بين الفرق قبل أربعين عاما في دبي والشارقة وعلى ضوئها خرج العديد من الأسماء الكروية الرائعة الذين من الصعب نسيانهم وبعضهم مازالوا أحياء أطال الله في عمرهم.

● لقد اعتمدت الفرق »أيام زمان« على الإمكانيات المتواضعة حسب ما استمعت من الذكريات حلوها ومرها في تجربة الحقبة الأولى من عمر مسيرة الكرة الإماراتية التي عاشت مرحلة البدايات. حيث كانت تلك الفترة التاريخية من عمر اللعبة بداية التأسيس.

● إن القيمة الإنسانية التي تجمعنا هي بوادر المحبة والعطاء بين أفراد الشعوب في أوقات الشدة والمحن والروح الأخوية التي يمتاز بها مجتمعنا العربي المسلم لما لها من أثار إيجابية في نفوسنا جميعاً. أبعد الله عنكم الأحزان، ولا أراكم الله مكروهاً في عزيز لديكم.

aljoker@albayan.ae