تسببت تصريحات غير مسؤولة للمدرب البرتغالي مانويل جوزيه في إثارة أزمة بين الأهلي وانبي وتزامن معها تصريحات منفعلة من مدرب انبي طه بصري المشهود له بالهدوء والاتزان واصدر الاهلي بياناً يدين فيه التصرفات التي يمكن ان تسيء للعلاقة ما بين الناديين وانتقد اقوال بصري واعتبرها »متسرعة ولا تخدم نادي انبي«!
والأزمة بدأت عقب مباراة الناديين يوم الخميس الماضي عندما انفعل جوزيه واستشاط غضباً لتعرض لاعبيه لعنف زائد من لاعبي انبي، وانتقد تحديداً اللاعب أيمن سعيد ووصفه بـ »الجزار« ثم وجه كلامه إلى باقي اللاعبين عقب المباراة وصرخ فيهم »انتم فريق يصلح للشوارع« ولولا تدخل حسام البدري مدير الكرة لتطور الأمر إلى ما هو اسوأ خاصة ان لاعبي انبي كادوا يفتكون بجوزيه.
وفي غمرة الغضب رفض طه بصري بشدة هذه التصريحات واعتبرها نوع من الخروج عن الخلق الرياضي وقال: انبي فريق كبير أصبح واحداً من الفرق المنافسة خلال أعوام قليلة، وعيب على مدرب له خبرة ان يصفنا بفريق الشوارع، هذا كلام غير مقبول، ويجب على ادارة الأهلي ان يكون لها وقفة مع هذا الرجل الذي يسخر من الجميع وسبق وان وصف لاعبي فريق غزل المحلة بـ »انفلونزا الطيور«.
وقال بصري: مانويل جوزيه لا تعجبه الفرق المصرية ويقلل من شأن المدربين »المواطنين« وكان عليه أن يحترم الدولة التي يعمل بها ويأكل من خبراتها، وأضاف انه يحترم المدربين الأجانب لكن لا يوافق بالتشكيك في اللاعبين المصريين وتوجيه الاهانات لهم علناً حتى لو كان مدرب ريال مدريد!
وتعمد بصري تصعيد القضية وتحويلها إلى وطنية فقال ان لاعبي الشوارع معروفون في البرتغال أما مصر فهي مواطن الموهوبين والتاريخ يشهد بذلك، وعيب ان يخرج علينا جوزيه باساءات إلى لاعبي انبي الذين احرجوا الأهلي كما لم يحدث له منذ سنوات.
ولم تصدر تعليقات على هذه الواقعة من مسؤولي الأهلي اكتفاء بالبيان الصادر عن مدير النادي وقصد منه امتصاص غضب جمهور الأهلي ازاء تصريحات مدرب انبي الغاضبة.وكرر جوزيه في تعقيبه على ذلك بأنه لم يقصد السخرية من فريق انبي ولكنه مقتنع بأن اللاعب أيمن سعيد رقم 30 تعمد ايذاء النجم محمد أبوتريكة واعتدى عليه بعنف عدة مرات،
وانه يتذكره منذ كان يلعب ضمن صفوف غزل المحلة وتسبب في اصابة لاعبي الأهلي بقوله »يبدو ان تعليمات الفيفا بحماية اللاعبين من العنف تأتي في مراكب شراعية عبر النيل.ووسط هذه الأزمة لم تصدر كلمة نقد واحدة من داخل الأهلي على ما يثيره المدرب من مواقف حرجة باتت متكررة ومثار استنكار عام.
ويستعد الأهلي لبدء مشوار مبارياته المؤجلة وطريقه للعودة إلى القمة وتأكيد تفوقه، حيث يلعب غداً في موقعة صعبة مع فريق حرس الحدود بالاسكندرية، ويعقبها لقاءه مع توسكر بطل كينيا يوم الأحد 19 مارس في بداية مشواره بدوري رابطة الأبطال الإفريقي.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
