ما زالت جماهير الكرة اليمنية مذهولة من النتائج السيئة التي ظهر بها التلال والأهلي خلال الموسم الحالي. فالفريقان الكبيران اللذان يشكلان أهم أعمدة الكرة اليمنية ما زالا بعيدين عن مستواهما المعروف باعتبارهما رافدين أساسيين لكل المنتخبات اليمنية.

المعالجات التي اتخذتها إدارتا الناديين لم تأت ثمارها بعد، فقد واصل الفريقان خسائرهما وأكدا تمسكهما بقاع الدوري في أسبوعه السابع حيث سقط صاحب اللقب التلال أمام الضربات الموجعة لفريق 22 مايو والذي سجل ثلاثة أهداف نظيفة في مرماه خلال شوط المباراة الثانية، فيما نجح شعب إب في أن يوجه ضربة قاضية لضيفه أهلي صنعاء بهدف كان كافياً لأن يتبادل الفريقان مركزيهما في الترتيب العام للدوري.

ففي ملعب الفقيد علي محسن مريسي انتزع 22 مايو فوزاً ثميناً حققه على حامل اللقب بعد أن قدم لاعبوه مباراة كبيرة لم يتركوا فيها لحامل اللقب فرصة استعادة أنفاسه بفضل الجهد السخي الذي قدمه خط وسطه الذي حقق له الأفضلية منذ بداية اللقاء رغم خلو الشوط الأول من الأهداف.

ومع بداية الحصة الثانية بدأ مايو مسلسل أهدافه فسجل له حميد المصري الهدف الأول في الدقيقة 47 من ضربة حرة ثم أضاف طارق الحيدري هدفاً ثانياً عبر هجمة مرتدة، فيما باءت محاولات التلال الهجومية بالفشل لرعونة التسديد وغياب التركيز ليختتم فريق 22 مايو المباراة بتسجيله للهدف الثالث في الدقيقة 60 من ضربة جزاء.

في اللقاء الثاني، قدم شعب إب مباراة كبيرة صالح من خلالها جماهيره التي ملأت مدرجات الملعب رغم الأفضلية التي ظهر بها الأهلي والذي تاه مهاجموه وسط الدفاع الشعباوي المتماسك ومن خلفه حارسه العائد فيصل الحاج.

اليمن ـــ هاشم عبدالرزاق