أوسكار الأهلي لمن؟

كثرت في الأسابيع الماضية الحروف المتناثرة هنا وهناك والتي تتناول جوانب الدراما المحلية الحمراء بتفاصيلها والتي تقاسم بطولتها الإدارة الأهلاوية واللاعب فيصل خليل !

الدراما الحمراء ربما لم تنتهى، وربما هي متواصلة حتى هذه اللحظة والأقلام هنا وهناك تخط الأحداث وتُغير بعضا من السيناريو كي تتناسب مع مقدار تحمُـل الأقلام للتهويل الشخصي من دونه، ونحن لسنا بصدد وضع تصاريح جديدة أو أخبار حصرية أو حتى وضع حقيقة هاربة من الدراما،

إنما نحن هنا كي نسأل الإدارة الأهلاوية أين هم من محبيها وجمهورها الذي أصبح »يناظر« الدراما بعين واحدة وبالعين الأخرى »يناظر« أحلامه وأما أن يتوهم تساقطها أو وصولها للقمة في ظل الأحداث المتقلبة وأما أن يترك لعواطفه السيطرة أو يترك لمبادئه السلطة!!

فما يحدث في القلعة الحمراء يُعدُ من أكثر الأحداث غرابة وتشويقا في آن واحد والتي يضيف نوعا من الإثارة الغريبة في دورينا، وبالتالي فإن المشاهد الأهلاوي لابد أن يعرف كيف وصلت نهاية الدراما أو شبه النهاية لحل في حين كان الجميع يتصارعون في نقطة التنوير في الدراما!

فليس من المنطقي أن تنتهي الدراما أو توشك على الانتهاء دون أن يدرك المتفرج الأهلاوي ما حدث في قلعته الحمراء! فهو جزء منها ولابد له أن يكون مطلعا على الأحداث.

فحتى هذه اللحظة الإدارة الأهلاوية لزمت الصمت كثيرا ودون أن توضح أو تفسر بعض النقاط المهمة التي قادتها للنهاية أو شبه النهاية وتركت المتفرج الأهلاوي في حيرة من أمره وبذلك سببت الإدارة لنفسها التساؤلات وفتحت بيدها باب الإشاعات وسلمت الأقلام الشارة لتخط حروفها بعض من الخرافات و خصوصا مع الأحداث الثانوية المرافقة للدراما الحمراء!

ومن وجهة نظري أرى ان الجماهير الأهلاوية من حقها أن تعرف ما حدث في حدود المعقول والمنطقية في الإفشاء عن الحقائق .وأنا هنا لا أضع اللوم على الإدارة الأهلاوية، إنما أود أن تدرك الإدارة الأهلاوية إن هناك عددا كبيرا من الجماهير الأهلاوية التي تنتظر شخصِا ما يوضح ما حدث في الدراما منذ البداية حتى النهاية!

وخصوصا إن الفريق ينافس على الصدارة وأي خطأ آخر سوف يتحمله المُخطئ أو الجميع ولكن الجمهور قد يوجه أصابع الاتهام للإدارة ولكن هذه المرة بشكل أقسى من الماضي ! ومما قد يسبب في تسرب الشك والتخاذل في جميع الأطراف والفريق في وقت ينافس فيه على الصدارة لضم حلم من الأحلام المخضرمة، لذا لابد للادارة الأهلاوية الالتفات إلى جماهير القلعة ومخاطبتهم بعين من الواقع والشفافية وذلك لفك كل الطلاسم والحد من أي ردة فعل قد تحطم الحلم.

النهاية: من الجميل أن نتابع الدراما بصمت ونكتفي بذلك ولكن الأجمل أن نتابع ونحن ندرك لمن علينا أن نصوت ليكسب أوسكار الأهلي! الإدارة الأهلاوية لزمت الصمت كثيرا في الأسابيع الماضية، وتركت محبي فريقها فإلى متى الصمت؟