أكمل بني ياس استعداداته لمباراته اليوم أمام الوحدة على استاد حمدان بن محمد آل نهيان ببني ياس ضمن مباراتي الختام الأسبوع الخامس عشر لدوري »اتصالات« لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم ويتطلع الفريق السماوي إلى تحقيق نتيجة ايجابية في هذه المباراة من خلال السعي للخروج بنقطة على الأقل من المباراة يرفع بها رصيده إلى 13 نقطة وتفيده في مشواره نحو الدخول للمنطقة الآمنة
وكان الفريق السماوي قد استغل مدة التوقف الطويلة التي استمرت ما يقرب من 40 يوماً في إعادة ترتيب الأوراق للفريق حيث لجأ المدير الفني التركي محسن أورتيجال وطاقمه المساعد المصري خالد جاد الله إلى إقامة معسكر مغلق بمدينة خورفكان خاض خلاله الفريق عدداً من المباريات الودية التجريبية وبعدها عاد ليواصل معسكراً مفتوحاً في بني ياس لعب خلاله عدداً من المباريات أهمها أمام الأهلي والوحدة السوري.
وحرص الجهاز الفني على التركيز على الجانب البدني ورفع المعدلات الفنية للاعبين إلى جانب التركيز على الجانب التكتيكي لطريقة اللعب التي سيلعب بها المباريات العادية ولجأ أورتيجال إلى تجديد دماء الفريق من خلال دعمه بعدد من النجوم الصاعدين من فرق المراحل الشباب بالنادي.
النقطة هدف
عن مباراة اليوم أكد المدير الفني محسن أورتيجال بأنها مباراة صعبة على الفريق والمرشحة للقب والذي يتميز بوجود عناصر جيدة إلى جانب وفرة بدلائه.
وبالنسبة لفريق بني ياس أوضح أورتيجال أن فترة التوقف الطويلة تعتبر سلاحاً ذا حدين وإن كان قد لجأ خلالها إلى إعادة ترتيب الأوراق ودعم الفريق بعناصر جديدة وتكثيف التدريب على النواحي التكتيكية.
وقال ان الفريق السماوي كان قبل توقف الدوري في ارتفاع في معدل أدائه وحاول خلاله من التوقف الحفاظ على مستويات اللاعبين لذلك عمد إلى إقامة معسكرات متفرقة خاض خلالها 6 مباريات تجريبية وإن كانت تلك المباريات ليست مقياساً للحكم على المستوى.
وأوضح أن هدفه اليوم الخروج متعادلاً للحصول على نقطة وذلك بالتركيز على تأمين الجانب الدفاعي مع محاولة استغلال الفرصة وأن فريق الوحدة من الفرق القوية التي تملك مجموعة من اللاعبين المتميزين واختتم معرباً عن أمله أن يقدم فريقه العرض الجيد والنتيجة الإيجابية
وعن تشكيلة اليوم المتوقعة التي سيلعب بها بني ياس في حراسة المرمى شيبان صالح واحمد خليل وحسن زهران (ليبرو) وأمامه كمساكين سعد مبارك وسلطان القامزي. وفي الوسط من اليسار يوسف صابر ومحمد مبارك وعبدالكريم عوانة وعمر تشوموجو وصقر درويش وفي الهجوم دودزي كواجي وسعيد خميس (فريد اسماعيل).
كتب مؤنس برهان
