تنفس الوحداوية الصعداء بتعادل الأهلي مع الإمارات في مباراة قد يندم الأهلاوية عليها كثيراً، وجاء هذا التعادل هدية من السماء للوحدة في ظل ظروفه الصعبة التي يعيشها حالياً بعد خسارته آسيوياً أمام الكرامة السوري 1/2، وقبلها أمام العين 1/4 في كأس الاتحاد.
ويدخل فريق الوحدة مباراة اليوم أمام بني ياس في الأسبوع الخامس عشر لمسابقة الدوري العام بهدف واحد هو تحقيق الفوز لضرب أكثر من عصفور واحد أولها استعادة الثقة المفقودة التي تزعزعت بعد الخسارة أمام العين ثم الكرامة، وثانيها الاحتفاظ بقمة الدوري، وزيادة فارق النقاط مع الأهلي إلى ثلاث نقاط تريح الفريق نفسياً قبل مباراة الجزيرة الصعبة في الأسبوع السادس عشر،
وثالثها ان الفوز سيساهم كثيراً في رفع المعنويات قبل المواجهة مع الغرافة القطري يوم 22 مارس الجاري في الجولة الثانية للدور الأول من دوري الأبطال الآسيوي وهي المباراة التي يتوقف عليها الكثير في مشوار الفريق آسيوياً.
ومنذ عودة الفريق من سوريا وهو يواصل تدريباته استعداداً للقاء بني ياس الذي زادت أهميته أكثر، وتدرب الفريق صباح الخميس الماضي بسوريا، ثم تدرب أول من أمس الجمعة، وأمس السبت أدى الفريق مراناً خفيفاً، شارك فيه جميع اللاعبين.
وركز الجهاز الفني على علاج أخطاء اللاعبين في مباراة الكرامة، وما أكثرها خاصة في خطي الدفاع الوسط.ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة الفريق اليوم بعض التعديلات، ومن المحتمل مشاركة بشير سعيد وعبدالسلام جمعة، اللذين شاركا في التدريبات، وربما يتم الدفع بهما في الشوط الثاني، في حال حاجة الفريق لجهودهما، أو البدء بهما، إذا تأكد اكتمال جاهزيتهما.
ومن المنتظر ان يشارك اللاعب الصاعد حسن أمين في وسط الملعب بديلاً لسالم زايد الذي شارك بديلاً لحيدر آلو علي في لقاء الكرامة ولم يوفق في اداء واجبات هذا المركز.ومن حسن حظ لاعبي الوحدة وجهازهم الفني ان تعادل الأهلي المنافس على قمة الدوري مع الإمارات، قد رفع كثيراً من الروح المعنوية لهم قبل مواجهة بني ياس الصعبة،
خاصة وان المنافس السماوي لن يكون سهلاً، وهو ايضاً في حاجة إلى احراز الفوز في ظل صعوبة موقفه في معركة البقاء في الدرجة الأولى، لاسيما وأن السماوي أيضاً يقدم دائماً عروضاً قوية أمام الوحدة، وكان نداً عنيداً في لقاء الدور الأول رغم خسارته.
كتب إبراهيم الديب
