قال مسؤول في اللجنة الاولمبية الدولية اول من امس ان اللجنة دشنت ما ينتظر ان يكون تحقيقا طويلا في فضيحة تناول لاعبين اولمبيين نمساويين لمنشطات. واجتمعت اللجنة التأديبية الثلاثية التابعة للجنة الاولمبية الدولية بعد انتهاء دورة الالعاب الشتوية 2006 في تورينو بايطاليا لوضع خطوات التحقيق في اكبر فضيحة منشطات في دورة الالعاب والمتورط فيها فرق نمساوية.

وقال المسؤول ان اللجنة التي تضم توماس باخ نائب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية وعضوي المجلس التنفيذي للجنة دينيس اوزوالد وسيرجي بوبكا ستعمل بشكل مستقل ولن تتصل بالمسؤولين النمساويين الذين يجرون تحقيقا خاصا بهم في الامر.

وقال المسؤول اجتمعت اللجنة مع انتهاء دورة الالعاب لبحث كيفية المضي قدما في عملها بمجرد وصول المعلومات من السلطات الايطالية. ستعمل اللجنة بشكل مستقل تماما عن اللجنة الاولمبية الوطنية النمساوية.

وداهمت الشرطة الايطالية والمسؤولون عن اجراء الاختبارات في اللجنة الدولية منازل الرياضيين النمساويين اثناء دورة تورينو بعد بلاغ بمشاهدة مدرب نمساوي محظور مشاركته في الالعاب الاولمبية حتى عام 2010 بسبب المنشطات بالقرب منهم.

وصادرت الشرطة ادوات طبية مشتبها بها اثناء المداهمة التي جرت ليلا يوم 18 فبراير منها عدة عبوات لعقاقير ومعدات لنقل الدم واجرى المسؤولون عن تناول المنشطات اختبارات لعشرة لاعبين.

ورغم ان اختبارات جميع العقاقير جاءت سلبية الا ان اللجنة الاولمبية الدولية تعهدت بالتحقيق في انتهاكات محتملة اخرى لقواعد مكافحة تناول المنشطات. وقال مسؤول اللجنة الاولمبية الدولية انه ليس هناك استعجال في الامر حيث ان السلطات الايطالية لم ترسل بعد المعلومات الخاصة بما تمت مصادرته من منازل اللاعبين.

والتحقيق الجنائي الايطالي منفصل عن تحقيق اللجنة الاولمبية الدولية.وفي ايطاليا قوانين صارمة فيما يتعلق بتناول المنشطات تنطوي على عقوبة قصوى بالسجن لمدة عامين تكون مع ايقاف التنفيذ عادة. وقال مسؤول اللجنة »ستستغرق هذه العملية بعض الوقت«.ويخشى المسؤولون في النمسا ان تعرقل الفضيحة مساعي سالزبورج لاستضافة اولمبياد 2014.