ينظر اتحاد الإمارات للشطرنج باهتمام شديد للأولمبياد العالمي المقبل الذي سيقام بمدينة تورنتو الايطالية والذي سيشهد إلى جانب المنافسات مؤتمر الاتحاد الدولي والجمعية العمومية لانتخاب مجلس رئاسة الاتحاد الدولي لأربع سنوات مقبلة.

وتأتي أهمية هذا الأولمبياد كونه هدفاً يضعه اتحاد الشطرنج والاتحاد العربي للشطرنج والذي تشرف الإمارات برئاسته نصب عينيه خاصة وأن هناك عدداً من المرشحين العرب وفي مقدمتهم مرشح الإمارات لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس قارة آسيا.كما أن هناك عدداً من الاتحادات العربية سيتم ترشيحها للجان الاتحاد الدولي وهي لجان عديدة.

ولعل اجتماعات مجلس رئاسة الاتحاد الدولي والتي ستنعقد في الأول والثاني من شهر ابريل المقبل في رحاب مدينة العين وفي ضيافة نادي العين للشطرنج ستكون بالغة الأهمية لسببين أن الاتحاد العربي يدعم رئيس الاتحاد الحالي كيرسان أمام منافسه البلجيكي بيلس كوك

ولذلك فإن الاجتماعات هنا بالعين فرصة ذهبية لعقد اجتماع تشاوري وتنسيقي بين الكتلة العربية وأصحاب التأثير في الاتحاد العربي بشتى انتماءاتهم وذلك لتحقيق أكبر استفادة ممكنة بتواجد مرشحينا وبقوة في اللجان المختلفة بالاتحاد وبما يعود بالنفع والفائدة على اتحاداتنا العربية.

ويقول إبراهيم البناي ان المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للشطرنج منحه تفويضاً كاملاً للتفاوض مع المجلس الرئاسي للاتحاد الدولي لحصول المجموعة العربية على أكبر قدر من المناصب في لجان الاتحاد الدولي.

وأضاف البناي: نحن نؤكد ان اجتماع العين سيكون ساخناً لأنه آخر اجتماع يعقد للمجلس الرئاسي مثل الانتخابات وسيشهد تحركات واسعة خاصة وان هناك تكتلات أوروبية وآسيوية ـ أوروبية حول الرئاسة وآسيوية حول منصب رئيس الاتحاد الآسيوي الذي سيحصل في حالة نجاحه على منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن القارة.

ونوه البناي إلى ان اتحاد الامارات والاتحادات العربية الاعضاء سوف تقف إلى جانب كيرسان لأنه يمثل مصالح العرب خاصة وان لدينا 18 صوتاً مؤثراً وترشيحنا للرئيس الحالي لم يأت من فراغ بل لمسنا جهوداً كبيرة منه إلى جانب أنه أبدى تعاوناً كبيراً في الفترة الماضية ولن ينساه العرب وإن كان لنا بعض التحفظات التي سوف نناقشه فيها قبل إعلان قرارنا وخاصة فيما يتعلق ببعض معاونيه. وأشار البناي إلى ان منصب رئيس الاتحاد الآسيوي ينحصر بين شخصين الأول إماراتي والثاني من ماليزيا.

حسن رفعت