نكون أو لا نكون شعار رفعته الفرق الستة في المرحلة الذهبية الثانية مع ختام الجولة الأولى وسط طموحات وآمال عريضة تسعى لتحقيقها من أجل حصد إحدى بطاقتي الصعود لدوري الأضواء والشهرة، لذلك فقد أفرزت هذه الجولة انطباعاً لا يمكن الحيد عنه وهو أن المرحلة الذهبية ستكون على موعد من الإثارة والتحدي
خاصة بعد نجاح أبناء خورفكان في تصدر الترتيب العام بعد فوزه الساحق على العربي القيواني بأربعة أهداف مقابل هدف راسماً صورة جديدة ستظهر ملامحها في الجولات المقبلة فحواها أن سفينة الخليج التي أبحرت بقوة ليس هي سفينة المرحلة الأولى في حين أن لقاء القمة الذي جمع فريقي عجمان ودبي انتهى بالتعادل الإيجابي 2/2 في أقوى المواجهات،
وكذلك الحال بالنسبة للاتحاد بطل المجموعة الأولى الذي استطاع الإفلات من الهزيمة أمام أهلي الفجيرة ويظفر بنقطة ثمينة بالتعادل بهدف لكل منهما.وعلى ضوء هذه النتائج التي أفرزتها البداية للمرحلة الذهبية سيكون عشاق ومتابعو المسابقة على موعد مع المتعة في المباريات المشوّقة.
صدارة بجدارة
الفوز الذي حققه أولاد عبدالله صقر أكد أن أمواج الخليج في أقصى مدّها وهو السلاح الذي سيستخدمه الأخضر لإغراق شواطئ الفرق التي يواجهها وعبور المحطة تلو الأخرى، وهذا من الفوز الكبير الذي حققه فريق الخليج بهزه شباك العربي القيواني برباعية مقابل هدف وحيد.
تتابع في تسجيل الأهداف المحترف الفرنسي جان لويس ومحمد مال الله والقناص روميو القادم من الظفرة بتسجيله هدفين في حين أن هدف العرباوية أحرزه البرازيلي لورانسو وهي نتيجة مخيّبة للآمال بالنسبة للقيوانيين الذين واجهتهم صعوبة في العوم بأمواج الخليج.
ولعل ذلك يمثل درساً سيعمل د. عبدالله مسفر على تعليمه للاعبيه حتى لا تتكرر الهزائم حيث تتطلب هذه المرحلة وضعية وأداء مغايراً عن المرحلة السابقة وإلا سيكون التأهل للمرحلة الثانية لا يمثل أي شيء إذا لم يكن هناك إصرار على مواصلة التحدي، في حين أن لاعبي الخليج زادت ثقتهم بهذا الفوز الذي سيكون له دافع في مشوارهم الذي بدأوه بإيجابية.
أمّ المواجهات
وانتهت أقوى المواجهات التي جمعت فريقي عجمان ودبي بالتعادل الإيجابي 2/2 أعطى من خلالها الطرفان انطباعاً بأنهما يعملان من أجل تحقيق هدف الصعود. بادر الأسود بالتسجيل عن طريق علي حسن ليأتي الرد بعد سبع دقائق من البرتقالي بواسطة هداف المسابقة روجر الذي عاد وسجل هدف التقدم لفريقه في الشوط الثاني ثم ينجح العراقي رزاق فرحان في إنقاذ فريقه بتسجيله هدف التعادل. وليظفر كل منهما بنقطة ثمينة في مشوارهما ويبقى أن المباراة تعتبر أقوى وأشرس مباريات هذه الجولة والمقبل من اللقاءات سيكون أشرس.
ضياع الفوز
ضاعت على فريق أهلي الفجيرة فرصة ذهبية بحصد نقاط مباراته مع الاتحاد الذي نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 90 بقذيفة المحترف رومالدو، فقد حافظ لاعبو أهلي الفجيرة على هدف التقدم منذ الدقيقة الثالثة عن طريق المحترف لامين جاي. وكاد الأحمر أن يحصد نقاط المباراة حيث بدأت جماهيره تحتفل بهذا الانتصار إلا أن هذه الجماهير صدمت في الدقيقة الأخيرة بقذيفة رومالدو.
تحليل: علي شويرب
