منتخبنا للشباب خسر مباراته التحضيرية الرابعة في مشوار تحضيراته للبطولة الآسيوية المزمع اقامتها في الهند خلال اكتوبر المقبل، والخسارة الرابعة كانت أول من أمس أمام فريق الرديف بنادي الوصل صفر /1.وبعيدا عن مفهوم الفوز والخسارة لأنها لاتهمنا حاليا، نشير الى أن الفريق يمر حاليا في مرحلة التجريب والاختبار الفني للاعبيه
سواء الذين شاركوا في التصفيات المؤهلة للبطولة الآسيوية والتي استضفناها خلال فبراير الماضي أو الوجوه الجديدة التي تم التنقيب عنها في دوري الشباب سيما بعد قدوم المدرب الفرنسي بونفيه وبمساعدة الجهاز المعاون له بقيادة المدرب الوطني سالم ربيع ومدير المنتخب مترف الشامسي ونتج عن هذه العملية وجود أحقية أكثر من وجه يستحق الانضمام الى الأبيض الشاب ولعل لاعب دبي ماجد عبدالله يتقدم هؤلاء اللاعبين.
منتخبنا يخضع للتجمعات الشهرية استنادا الى الحالة التي عليها اللاعبون سواء من خلال الارتباط مع أنديتهم في مسابقة الدوري، أو التزامهم بالدراسة سيما وأن جل اللاعبين طلاب علم وهو ما يعني صعوبة اصطحاب اللاعبين والطيران بهم الى معسكر خارجي يمتد عدة أيام على أقل تقدير.
نعم نؤمن بصعوبة تنظيم معسكر خارجي لمنتخبنا من الآن وحتى نهاية شهر مايو المقبل وذلك للأسباب التي سلف ذكرها بالإضافة إلى ارتباط لاعبي الوحدة مع فريقهم خلال البطولة الدولية التي ينظمها النادي سنويا كما من الممكن أن يشارك لاعبو العين مع فريقهم في حال تواجد »البنفسجي« الشاب في البطولة والتي ستشهد أيضا مشاركة منتخب الشباب »ب « لمواليد 89.
لا نقصد التقليل من قيمة فريقي رديف الشباب والوصل إذا قلنا أن ملاقاة منتخبات آسيوية قوية تعكس جوانبا إيجابية أكبر للاعبين والجهاز الفني، فإذا كانت الاستفادة »ربما« قليلة من الناحية الفنية أمام الفريق الشبابي فهي كانت »بدنيا« جيدة أول من أمس أمام الوصل وأن لاعبيه يمتازون بالقوة الجسمانية وهو ما يتوقع أن يواجهه شبابنا مع عدد من المنتخبات المشاركة.
بونفيه يريد منتخبا قويا
المدرب الفرنسي بونفيه علق على اختياره قرابة الاربعين لاعبا وتجربتهم بالقول: نتطلع لبناء منتخب قوي يستطيع المنافسة في البطولة الآسيوية، وأنا من بعد قدومي الى الامارات والاشراف على الفريق في 4 مباريات يمكنني أن أجزم أن اللاعبين الموجودين يتمتعون بمهارات فنية عالية ولكن هذا وحده لا يكفي حيث لابد من العمل على توجيه هؤلاء الشباب في كيفية التحرك داخل الملعب والتمركز الجيد سواء في الجانب الهجومي أم الدفاعي.
ويضيف مدرب منتخبنا:نبحث عن أفضل 22 لاعبا من خلال هذه المجموعة الكبيرة لنبدأ المرحلة الثانية من التحضير للبطولة الاسيوية والتي سنعول عليها كثيرا وأنا متفائل بتحقيق نتيجة جيدة سيما وأن الفريق يلقى الدعم من الاتحاد وأنا شخصيا ألقى كل التعاون من قبل الجهازين الاداري والفني المعاونين لي وأتمنى أن نحقق النتيجة التي نطمح اليها.
عمر جمعة
