«بهرم حاجو» فنان تشكيلي يعيش ويعمل في ألمانيا منذ حوالي ثلاثين سنة، ولد في ديرون ـ بسوريا عام 1952، درس علم الآثار والفنون الجميلة في ألمانيا.

أقام العديد من المعارض الفردية في ألمانيا وخارجها، أول مرة تعرفت الى انتاج حاجو كان في معرضه الفردي الأول في سوريا الذي أقامه في صالة «دمشق» ضمنه سبعاً وثلاثين لوحة من القياسات الكبيرة والوسط، عكس من خلالها تعلقه بالوطن والمطارح التي ترعرع فيها.

وتداعيات ذاكرته عن «القرية فوق دجلة» وعن قضايا إنسانية لاتزال تكرر نفسها منذ بدايات الخلق وحتى اليوم، كالألم، والخوف، والحب، والحرية، والحصار، والاضطهاد.. وغير ذلك.

في تلك الأعمال، برز تأثره الواضح بالتعبيرية الألمانية، وفيها مزج بين الإنسان والأرض، وبين الأرض والبيت، إضافة الى رموز وأشكال عديدة تتمحور حول هذه الأقانين الثلاثة، إضافة الى مدجنات الإنسان من الحيوانات وموجودات بيته وبيئته.

بعد غياب تجاوز عشر سنوات، عاد الفنان بهرام حاجو بمعرضه الفردي الثاني في سوريا، وأقامه بصالة أتاسي بدمشق مؤخراً، ضمنه خمساً وعشرين لوحة من القياسات المختلفة، عالج فيها موضوعين أساسيين: الإنسان ووجهه والطبيعة الخلوية المهملة من وجود الإنسان بشكله المباشر.

د. محمود شاهين