تحيي مكتبة الإسكندرية تقليداً يعود إلى عصر البطالمة الذين أسسوا المدينة الساحلية بعد غزو مصر في القرن الرابع قبل الميلاد حيث كانت المكتبة القديمة تستضيف علماء أجانب للإقامة بها لتدريب الباحثين وتأصيل المعرفة.
وقال مركز المخطوطات بالمكتبة في بيان ان التقاليد العلمية بالمكتبة القديمة أثرت العلماء من أجيال وشعوب مختلفة وحققت انجازات في تطوير العلوم وأرست «مجد الإسكندرية كمنارة للفكر والعلم».
وأضاف ان برنامج الباحث المقيم يسير على درب المكتبة القديمة باستضافة كبار الباحثين التراثيين في العالم لفترة لا تقل عن أسبوعين يلتقون فيها يوميا بالمتخصصين إضافة إلى إلقائهم محاضرات على الجمهور.
وبدأ برنامج الباحث المقيم هذا الأسبوع باستضافة الدكتور رشدي راشد الرئيس السابق لمركز «تاريخ العلوم والفلسفات العربية والقروسطية» بفرنسا والذي يعنى بدراسة تاريخ العلوم والفلسفة في القرون الوسطى.
وشارك راشد وهو من أصول مصرية في المؤتمر الدولي الثالث للمخطوطات الذي اختتم أنشطته بمكتبة الإسكندرية أمس الخميس بعد جلسات استمرت ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 50 باحثاً عربياً وأجنبياً في علوم المخطوطات يمثلون مراكز ومعاهد علمية أجنبية وعربية. (رويترز)