* من البديهيات في التصفيات التي تقام بنظام الذهاب والإياب أن نفترض إن لم نُجزّم صعوبة المباريات التي تلعبها فرقنا خارج أرضها وبعيداً عن جماهيرها، وألا نعتقد دائماً أننا الأفضل والأقوياء وغيرنا ضعفاء ليس لهم إنجازات!.
* وفي شأن خسارة الفريق الوحداوي أمام الكرامة السوري على ملعبه بمدينة حمص، وليس في دمشق العاصمة لاحظتم كيف احتشد الآلاف من مشجعي ومحبي هذا النادي الشقيق رغم برودة الطقس لمؤازرة لاعبيهم.
* فماذا كان يتوقع المدرب جودار، وهو الذي علِم قبل المباراة بأيام ان منافسه لم يخسر على ملعبه هذا الموسم وانه فريق مُنظم.. ويقوم بتكثيف هجومه والضغط المستمر.
* لقد ذكر أيضاً أنه وضع خطته وفقاً للمعلومات التي حصل عليها ومن متابعته لبعض المباريات التي شاهدها له، وطلب من لاعبيه تنفيذ ما طلبه منهم.
* فهل فعلوا والتزموا بما قاله لهم ولماذا فشلت خطته في مواجهة لاعبي الكرامة على أرضهم حيث برعوا وفازوا بجدارة.
* كان عليه الإجابة على هذين السؤالين بطريقة مُقنعة وموضوعية بدلاً من تعصبّه إثر إشارة له من أحد الزملاء خلال حديثه بعد المباراة عن سبب إحجامه إحداث تغيير في خط الوسط؟ فأجابه بأنه لا يقود البرازيل!!
* نعلم انك جودار تقود فريق الوحدة بطل دوري الإمارات الذي لم يحقق هذه البطولة في عهدك والذي قبل توليك مسؤولية تدريبه كان يلعب كرة جميلة متوازنة دفاعاً ووسطاً وهجوماً في غياب أهم عناصره أيضاً وعلى رأسهم حيدر آلو علي الذي استنكرت عليه تواجده في المنتخب الوطني وسفره إلى باكستان وهو مصاب مما حرمه ذلك على حد قولك من تكثيف علاجه بناديه للحاق بالفريق في حمص كأنه ليس بالمنتخب جهاز طبي أو اهتمام!
كلمات لها إيقاع
* إنك يا جودار بخلاف هذا واتهامك للمدرب السابق هولمان بالتقصير في أول سابقة أشعرتنا خلال المباراة وفي مشهد كنت تقف وتتحدث لمدير الفريق عبدالله صالح انه هو المدرب وليس أنت!! هو الصاغي لك وأنت المشغول به.
* وهو ما لم يفعله سلفك الألماني لقوة شخصيته ومسؤوليته القيادية والفنية!!
kamaltaha@albayan.ae