في اطار مباريات الاسبوع الثالث والعشرين للدوري القطري لكرة القدم تقام اليوم مباراتان الأولى تجمع الشمال مع قطر، والثانية الخور مع الاهلي وتحظى المباراتان بأهمية كبيرة رغم عدم وجود أي حافز او دافع لفريق مثل الخور الذي فقد حظوظه في المنافسة على الدوري والوصول الى المربع الذهبي للدفاع عن لقبه كبطل كأس ولي العهد حتى الآن، وهذا الامر قد يعرقل انطلاقة الاهلي الذي حقق انتصارات جيدة الاسابيع الماضية ويطمع في الوصول الى المربع الذهبي.

رغم الفارق الكبير بين امكانيات مركز الشمال وقطر في جدول الترتيب الا ان طموح الفوز يسيطر عليهما اليوم حيث يحاول الشمال بكل ما أوتي من قوة البقاء في دوري الدرجة الاولى بعد ان بات مهددا لاول مرة منذ مواسم بالعودة مرة اخرى الى دوري الدرجة الثانية.. بينما يتمسك قطر بملاحقة السد المتصدر حتى يحين لقاؤهما معا والذي سيحدد بشكل كبير مصير الدرع.

يحتل الشمال المركز التاسع بفارق نقطة واحدة عن منافسه السيلية الذي يحتل المركز العاشر والاخير، وهو فارق ضئيل لا يكفي خاصة والسيلية في تطور مستمر واداؤه في ارتفاع ولو التقيا في نهاية الاسبوع الاخير وبينهما نقطة واحدة فان السيلية قد يكون هو الباقي مع الكبار.

اما قطر فيحتل المركز الثاني بفارق 3 نقاط عن السد وهو فارق ايضا ضئيل بل ويمنح قطر فرصة المنافسة علي الدوري خاصة وان فارق الأهداف لن يكون له أي وجود اذا تساوى مع السد في النقاط خلال الأسابيع المقبلة او إذا فاز قطر علي السد في لقاءهما المنتظر الأسبوع بعد المقبل، ومن هنا فان الفريقين ورغم فارق الإمكانيات في امس الحاجة الى الفوز اليوم.

ويخوض الاهلي اليوم لقاء غامضا بسبب عدم استقرار حالة الخور وبسبب هدوء الاعصاب الذي يتمتع به ابناء الخور بعد ضياع حظوظه وتخلصه من الضغوط لكنه غير مستقر فتارة يتألق ويحقق الفوز على العربي ثاني الدوري وتارة يختفي ويخسر.. ولابديل اليوم امام الاهلي لتحقيق الفوز من اجل الوصول إلى المشربع الذهبي وهو مشوار صعب وشاق خاصة وبينه وبين الريان الرابع 5 نقاط يمكن القول ان الاهلي استطاع اجتياز مرحلة صعبة للغاية بعد إقالة مدربه البرازيلي ازفالدو وتولي مساعده ومواطنه زيزا المهمة خلفا له حيث حقق عدة انتصارات أبرزها الأسبوع الماضي على العربي بنتيجة 4-1 وهو الفوز الذي زاد من آماله للوصول الى المربع الذهبي للمرة الثانية في تاريخه.

الدوحة ـ بلال قناوي: