في ليلة واحدة امتزج الفرح مع اللا سعادة عند جماهير الإمارات وهي تتابع منافسات دوري أبطال آسيا.

الفارق بسيط جداً بين تعامل الفريقين الكبيرين مع خصميهما..!، فالعين فرض أسلوبه على الهلال السعودي من بداية المباراة ولم يعط لاعبو العين أية فرصة للاعبي الهلال لكسب المساحة ولا الوقت لإظهار إمكاناتهم وبالتالي كان العين مسيطراً من البداية إلى النهاية السعيدة وبنفس الوتيرة على أحداث الشوطين، وساعد على ذلك ان جميع لاعبي العين كانوا في يوم سعدهم وهذا لا يحدث دائماً، عكس ما حدث مع لاعبي الهلال.

أما الوحدة فقد انتظر ما سيقدمه لاعبو الكرامة السوري ولا أعرف إن هم فوجئوا (وأقصد لاعبي الوحدة) بمستوى لاعبي الكرامة أم بمستواهم غير المتوقع فقد كان الفريق فردياً وليس جماعياً وساعد على ذلك خوف جودار الذي لجأ للطريقة الدفاعية البحتة في انتظار أخطاء لاعبي الكرامة الفردية للاستفادة منها والتي كانت للأسف قليلة جداً باستثناء خطأ حارس مرماهم مصعب بلحوس.

العين ـ الهلال

العين لعب بطريقة 4 ـ 4 ـ 2، 4 ـ 4 ـ 1 ـ 1.

ـ الهلال لعب بطريقة 4 ـ 4 ـ 2.

ـ العين نفذ كل ما يمكن تنفيذه في الملعب جميع اللاعبين قاموا بأدوارهم الأساسية والثانوية وكلمة السر كانت وسط الملعب بقيادة دياكيه، سبيت، هلال سعيد وظل كيلي يلعب دور لاعب الوسط المهاجم بكل اتقان.

ـ خروج يستروفيتش ودخول شهاب أحمد منحا مساحة أكبر للتنويع في اللعب ونجح شهاب في فتح جبهة يسرى كانت مهمة.

ـ صالح عبيد وعلى وغير العادة ركزّ أكثر على الجانب الدفاعي وتم تعويض الجانب الهجومي من قبل لاعبي الوسط وخاصة بعد دخول شهاب.

ـ حميد فاخر قام بدور مهم بإرسال الكرات السليمة لجميع لاعبي الوسط والهجوم وتفرع فهد علي الرائع وجمعة عبدالله في مراقبة رأسي الحربة لفريق الهلال.

ـ لاعبو الهلال وخاصة مفاتيح اللعب مثل الجابر والقحطاني والشلهوب كانوا مراقبين بشكل جيد سواء في وسط الملعب أو في المقدمة.

ـ أفضل لاعب في الهلال كان كاماتسو الذي تحرك دفاعاً وهجوماً وكان تواجده خطراً في منطقة جزاء العين.

يأتي كامل الموسى في المرتبة الثانية من حيث التأثير الإيجابي لصالح فريقه.

الكرامة ـ الوحدة

الكرامة لعب بطريقة 4 ـ 4 ـ 2.

4 ـ 4 ـ 3 ، 4 ـ 4 ـ 1 ـ 1.

الوحدة لعب بطريقة: 5 ـ 3 ـ 2 ، 3 ـ 5 ـ 2 .

ـ الوحدة كان فردياً على غير العادة حتى طريقة اللعب التي يجيدها وهي 3 ـ 5 ـ 2 والتي تعتمد على تحرك اللاعبين بدون كرة ظهر فيها للأسف سيئاً.

ـ مفاتيح لعب الوحدة كانوا على غير العادة دون مستواهم المعروف وكانوا في أحوال كثيرة كالمشاهدين بعكس ما فعله لاعبو الكرامة الذين كانوا متفوقين في كل شيء.

ـ إسماعيل مطر اللاعب الوحيد الذي حاول في الجانبين الدفاعي والهجومي على حد سواء.

ـ لاعبو الكرامة وخاصة اياد مندو الذي حمل رقم «10» الذي ربط الوسط بالهجوم بشكل رائع ومعه لاعب الوسط جهاد الحسين والذي حمل رقم «6».

ـ شكل المهاجمان محمد الحموي رقم «9» وأحمد التركماني رقم «12» فريق عمل هجومي جيد فهما فعلا كل شيء في الارتداد الهجومي وخلقا فجوات كثيرة في عمق دفاع الوحدة وحتى الأطراف وبالمناسبة هما اللذان سجلا هدفي الكرامة.

ـ جودار كان متحفظاً كثيراً ولم تكن لديه أي رغبة هجومية إلا عندما سجل الكرامة الهدف الثاني في الدقيقة «41» وزج بالمنهالي في الدقيقة «43» من الشوط الثاني وهذا دليل على أنه يريد التعادل فقط.

ـ جميع لاعبي الوسط لم يقوموا بدورهم الهجومي وهذا ما أفقد الفريق هذا الجانب.

ـ ولاعبي الأطراف وخاصة الظهيرين أجبرو على البقاء في الخلف وهذا ما حول الطريقة من 3 ـ 5 ـ 2 إلى 5 ـ 3 ـ 2 .

بقلم: خليفة سليمان