جاء الأداء التحكيمي خلال المباراتين الآسيويتين للعين مع الهلال، الوحدة مع الكرامة السوري جيداً إلى حد ما حيث احسن الحكام التعامل مع مجريات المباراتين بشكل جيد سواء من ناحية اللياقة البدنية أو الاستعداد المعنوي والفني لهذه المهمة الصعبة نظراً لمكانة الفرق المشاركة في المباريات ولما لا وهم من حكام النخبة في بلدانهم مما يسهل من مهمة لجنة الحكام الآسيوية في اختيار العناصر الجيدة لمثل هذه المباريات.

وخلال مباراة العين مع الهلال السعودي ظهر الحكم الإيراني مرادي مسعود بمستوى جيد وكانت لياقته طيبة ساعدته في التعامل الفعال مع مجريات اللعب وقد احتسب ركلة جزاء صحيحة تماماً ولكنه لم يوفق في استخدام البطاقات أو تسخيرها بشكل فعال لصالح اللعب فخلال ركلة الجزاء فقد احتسب ا لشق الفني ولكنه لم يحتسب الشق الاداري للخطأ من خلال منح اللاعب المخطيء بطاقة صفرا ء.. كلما حدثت لعبة خشنة من لاعب سعودي ضد شهاب أحمد تستحق بطاقة حمراء بكل المقاييس ولست أدري كيف منح اللاعب بطاقة صفراء.. ومع ذلك أحسن التعامل مع مجريات اللعب على الرغم من الخشونة الزائدة من لاعبي الهلال لتوترهم.

الأردني موفق

أما الحكم الأردني مجحف سالم الذي أدار لقاء الكرامة السوري مع الوحدة فقد ظهر بمستوى جيد وكانت قراراته موفقة سواء في احتساب الأهداف الثلاثة التي سجلت خلال زمن المباراة أو في احتسابه الاخطاء التي وقعت وقد ساعده اللاعبون بشكل جيد من خلال تركيزهم في اللعب ومجريات المباراة وهذا عامل مهم لإنجاح أي حكم لأن اللاعب حينما يركز على الكرة ولا يشتت ذهنه في الأمور التحكيمية يخرج أداؤه جيداً ويفيد فريقه على عكس من يفعل غير ذلك فيضر فريقه ويهدر جهود زملائه ولعل هذا درساً مفيداً لكل اللاعبين حيث انصحهم بضرورة التركيز في اللعب والابتعاد تماماً عن اصداء قرارات التحكيم حتى يخرج أداؤهم بشكل جيد ومفيد لفرقهم.

بقلم: سعيد عبدالله