الترحيب الذي حظى به لاعبو الأهلي والإمارات بعد المباراة من الجماهير كانت باهتاً رغم أن النتيجة جاءت سلبية وحصد كل منهما نقطة إلا أن طموحات وآمال جماهير الطرفين صدمت بهذه النتيجة وإن اختلفت الآمال لدى جماهير الفريقين.. بينما الأحمر كان بإمكانه تحقيق أفضل مما كان وهو اعتلاء القمة بغياب الوحدة إلا أن هذه الطموحات تبخرت وذهبت أدراج الرياح رغم استخدام الألماني شايفر لكافة الأسلحة المتوفرة لديه ويختزنها في جعبته بداية في اكتمال صفوفه ومشاركة محترفيه بارودي ومجيدي اللذين مثلا غيابا في الشوط الأول والذي كانت فيه الأفضلية للإمارات..
وحتى في الشوط الثاني ومع نزول العائد فيصل خليل أرض الملعب وتبعه سالم خميس والسيطرة الميدانية للأحمر إلا أن ذلك لم يحقق المراد فكان اللون الأحمر باهتاً رغم الإشارة الخضراء بتراجع أداء الإمارات واعتماده على الكرات المرتدة. ويبقى أن الحسرة أصابت لاعبي الأحمر الذين أهدروا الفوز والصدارة في حين أن طموحات الإمارات لا يختلف عن الأهلي وإن اختلفت المواقف فالأخضر كاد يحسم الموقف في الشوط الأول بتحقيق نتيجة ايجابية تساهم في انتشاله من وضعه وترتيبه الحالي الذي بقى على ما هو عليه رغم النقطة التي أضافها إلى رصيده. كما أن المحترف أوليفادي أثبت أنه لديه الكثير ليقدمه ويحتاج إلى التمويل فقط ولعل غياب كركار بسبب الإيقاف حال دون تحقيق ذلك الهدف.
علي شويرب
