شهدت البطولة حالتي انسحاب حدثتا في وقت واحد من جانب فريقي الأهلي وأشبال الإمارات، وكان الأهلي هو الباديء بالانسحاب عندما احتج مدربه الدكتور علاء حلاويش بصوت عال على قرارات رئيس لجنة الحكام التي حرمته من أحد حقوقه كمدرب وفريق. فما كان من رئيس اللجنة إلا أن طلب خروجه من الصالة وإلا سيسحب الحكام فماكان من المدرب إلا أن أخذ فريقه وانسحب من البطولة.
وما أن انتهت الواقعة حتى حدثت واقعة اخرى شبه مماثلة بين احمد اسماعيل مدرب اشبال الإمارات وسعيد الطنيجي رئيس لجنة الحكام اللذين كان يدور بينهما حوار ولكنه فجأة أعرب المدرب عن غضبه بصوت عال علمنا بعد ذلك انه كان تعبيراً عن رفضه لبعض الكلمات المسيئة من رئيس اللجنة الذي طلب ايضاً خروجه من الملعب فقرر وفرقته والانسحاب.
وقد أوضح علاء حلاويش الذي تقدم باحتجاج رسمي الى الاتحاد حول التصرفات الخاطئة من الحكام مثل تولي المستجدين إدارة المباريات، وقيام أحد الحكام على مدى مباراتين بحمل الأعلام معكوسة من حيث الألوان مما جعل قراراته عكسية ثم التضارب الصارخ في القرارات، وغيرها من الأخطاء.
وأوضح بأن اعتراضه الأصلي كان على الخطأ الفادح الذي وقع فيه حكم البساط في مباراة لاعب ناديه باحتساب نقطة للخصم مع ان حكمين رفعا الراية لصالح لاعبه والثالث اشار الى أنه لم ير الضربة، ورغم اعتراضه وتقديمه شريط تسجيل الفيديو الدال على الواقعة رفض اعتراضه ودليله باجابات ساذجة لا يقبلها احد ولم يقوموا بما ينص عليه القانون بضرورة ايقاف المباريات لحين البت رسمياً في اعتراضه وبالتالي ضاع حقه.