دعماً لرياضة الكاراتيه وتشجيعاً للممارسين والمنظمين لها على الاهتمام بتطوير المستوى حرصت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم الرئيسة الفخرية لاتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه رئيسة منتخبنا الوطني لفتيات الكاراتيه على متابعة منافسات بطولة الإمارات لفردي القتال للدرجتين الأولى والثانية للرجال والشباب والناشئين التي أقيمت يوم أول من أمس على صالة راشد بن حمدان بنادي النصر. حيث كانت سموها كعادتها أول الواصلين وآخر المودعين للصالة بعد انتهاء جميع المنافسات.
وقد تابعت سموها جميع المباريات وشاهدت على الطبيعة كل ما صادفها من سلبيات وما نتج عن العديد من الاحتجاجات ان لم تكن لأخطاء تحكيمية داخل الملعب فلأخطاء إدارية وتنظيمية حدثت خارج البساط ولكن كان لها تأثيرها على النتائج مما دفع بعض الفرق وخاصة مدربيها إلى التقدم بهذه الاحتجاجات رغبة في رفع الظلم الذي وقع عليهم وضاعت معه جهودهم.
وكان قد تابع كل ما حدث أربعة من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد السبعة تقدمهم رئيس مجلس الإدارة عبدالعزيز الهاجري الذي كانت له جهوده الملموسة في احتواء أكثر من مشكلة رغبة في الوصول بالسفينة إلى بر الأمان.
هذه الاحتجاجات تسببت في بعض الفترات في حدوث هرج ومرج وتوقف المباريات وخاصة بعد أن قرر رئيس لجنة الحكام سعيد الطنيجي سحب جميع الحكام خارج البساط والامتناع عن إدارة المباريات لحين خروج مدربي الأهلي وأشبال الإمارات من أرض الصالة.
والأغرب انه نتيجة لضياع الوقت وحتمية إخلاء الصالة لسرعة إعدادها لمنافسات ألعاب أخرى رسمية قرر الاتحاد تقليص زمن مباريات الوزن المفتوح إلى النصف لتقام كل منها في دقيقة ونصف الدقيقة وهو ما يخالف القوانين.
كذلك من التصرفات التي نراها لأول مرة تدخل رئيس لجنة الحكام في إحدى المباريات دون اعتبار لحكم البساط والمساعدين الثلاثة على الأجناب واتخاذه قراراً ضد مدرب نادي تراث الإمارات لأنه قفز من فوق كرسيه معبراً عن فرحته بضربة للاعبه تمنحه نقطة التفوق والفوز بعد أن تعادل مع الخصم في الزمن الأساسي، وهكذا تسبب بقراره في خسارة لاعبي تراث الإمارات نكاية في مدربه على هذا التصرف.
وحقيقة وعلى مدى 5 سنوات أتيحت لي الفرصة خلالها لمشاهدة العديد من البطولات الدولية والعالمية والقارية والإقليمية مرافقاً لمنتخب الفتيات الوطني لم يسبق أن شاهدت واقعة مماثلة، والقانون يمنح الحكم العام إذا رأى خطأ ما استدعاء طاقم تحكيم المباراة للتشاور معه في القرار ولو حدث خطأ يطلب منه تصحيحه.
وكان الأغرب من هذا هو غياب لاعبي المنتخب الوطني بصفوف ناديي الأهلي والنصر عن المشاركة في البطولة، وبالاستفسار عن السبب علمت بأنه لخلاف بينهم وبين أنديتهم على بعض الأمور التي قرروا بعدها الامتناع عن تمثيلهم، وإذا كان هذا الأمر يحدث منذ عدة أشهر فكيف تسنى لمدرب المنتخب محمد بهرامي اختيارهم لتمثيل المنتخب في المرحلة المقبلة وحجب الفرصة عن آخرين اثبتوا وجودهم في هذه البطولة وأكدوا احقيتهم في الانضمام للمنتخب بدلاء للاعبين الذين سبق اختيارهم ومشاركتهم باسم الإمارات في عدة بطولات سابقة ولم يحققوا شيئاً خاصة وأغلبهم متغيب بشكل دائم عن تدريبات المنتخب التي تجرى في صالة مستأجرة خصيصاً لهم رغم شح الإمكانيات المادية.
لقد حفلت البطولة بالعديد من المظاهر السلبية التي تتطلب سرعة الدراسة والعلاج حتى لا تتكرر هذه المشاهد في آخر بطولات الموسم بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
تغطية ـ رفعت بحيري:

